موسوعة زراعة القمح (2)

اذهب الى الأسفل

موسوعة زراعة القمح (2)

مُساهمة  ايمن في الإثنين سبتمبر 08, 2008 2:02 pm

موسوعة زراعة القمح (2)

الرى

يعتبر نبات القمح أقل حساسية لنقص الماء عن الأرز والذرة الشامية ، وأكثر حساسية للماء في بعض فترات حياتها وأهمها فترة الانبات وظهور البادرات وتمتد عشرة أيام وفترة تكوين الأفرع القاعدية وتمتد نحو 15 يوما وفترة بدء تكوين ظهور الأزهار وتمتد 20 يوما وفترة تكوين الحبوب وتمتد نحو 15 يوما . وتبدأ رية المحاياة وهي الرية الأولى عقب الزراعة بعد 25 إلى 30 يوما ثم تروى النباتات للمرة الثانية بعد شهرين من المحاياة وقبل السدة الشتوية في الزراعة المبكرة ، وبعد السدة الشتوية في الزراعة المتأخرة ثم تروى النباتات للمرة الثالثة عند تمام طرد النابل تقريبا ثم تروش النباتات في بعض المناطق للمرة الرابعة عند الطور اللبني والعجيني وقد تروى في مناطق أخرى رية رابعة في الطور اللبني ورية خامسة في الطور العجيني للحبوب .

طرق الزراعة

يزرع القمح في مصر بطريقتين رئيسيتين وهما الزراعة العفير والزراعة الحراثي وتتعدد طرق إضافة التقاوي في كل من __هاتين الطريقتين _-
الزراعة العفير
يصد بالزراعة العفير وضع التقاوي الجافة في الأرض الجافة ثم الري وتوضع الحبوب في الزراعة العفير 4 – 7 سم وتفضل الزراعة العفير في الظروف التالية
 الأراضي الخفيفة
 الأراضي المحتوية على نسبة منخفضة من الأملاح الضارة
 التأخير في ميعاد الزراعة
 الراضي القليلة الحشائش
وينصح بتجنب الزراعة العفير في الظروف التالية
 الأراضي المستوية السطح
 الأراضي الثقيلة المتماسكة
وتتميز الزراعة العفير بما يلي
 توفير قدر من التقاوي يبلغ نحو 10 كجم للفدان عن الزراعة الحراثي
 نقص نسبة الإصابة بمرض التفحم
 العفير بدار
بعد تجهيز الأراضي للزراعة تبذر التقاوي في اتجاهين متباعدين لضمان انتظام توزيع الحبوب في الأرض ، وفي الأرض الناعمة تبذر التقاوي بعد الحرثة الأخيرة ثم تزحف الأرض لتغطية التقاوي وتسوية سطح الأرض ، وفي الأرض الخشنة تبذر الحبوب بعد التزحيف ثم ثم تغطى الحبوب بلوح خفيف ثم تقسم الأرض إلى أحواض ثم تلف القني والبتون ثم تروى الأحواض .
1. العفير والبذر بآلة التسطير
توضع الحبوب بآلة التسطير بعد تقسيم الأرض إلى شرائح على عمق من 2 – 4 سم وعلى أبعاد 2-3 سم بين الحبوب وبعضها بالسطر ، وعلى أبعاد 15 سم بين السطر والآخر وهذه الطريقة رغم عما تتميز به غير شائعة الانتشار لعدم توافر أدوات التسطير .
1. العفير على خطوط القطن
_-طريقة__ محدودة الاتباع في بعض مناطق محافظتي الدقهلية والبحيرة ولا ينصح باتباعها ، وتتلخص هذه الطريقة في تقليع أحطاب القطن ثم تسليك الخطوط ثم تقام الجور بالمناقر أو الأوتاد على جانبي الخط وعلى مسافة 1.5 سم بين الجور وبعضها ثم توضع الحبوبثم تروى الأرض .
1. العفير تحت الذرة
تتبع هذه الطريقة عند تأخير كسر الذرة الشامية ولا ينصح باتباع هذه الطريقة لزيادة كمية التقاوي ولنقص كمية المحصول لعدم إمكان خدمة الأرض جيدا في هذه الطريقة . ثانيا : الزراعة الحراثي : يقصد بالزراعة الحراثي وضع التقاوي الجافة أو المبللة بالماء في الأرض المستحرثة أي المحتوية على رطوبة مقدارها 50 إلى 60 % من قدرة حفظ الأرض للماء ، وتفضل الزراعة الحراثي في الظروف التالية
 الأراضي الثقيلة
 الراضي غير مستوية السطح
 الأراضي الكثيرة الحشائش
 الأراضي الخالية من الأملاح
 الزراعة في الميعاد المناسب
يؤخذ على الزراعة الحراثي ما يلي
 زيادة كمية التقاوي عن الزراعة العفير بمقدار 10 إلى 25 كجم للفدان
 عدم انتظام ظهور النباتات فوق سطح الأرض
 تأخير الانبات عن الزراعة العفير
 انخفاض نسبة الانبات في الأراضي المحتوية على نسبة مرتفعة نوعا من الأملاح وتتعدد طرق الزراعة الحراثي وأهمها
 الحراثي بدار
تروى الأرض رية كدابة بعد حصاد المحصول السابق تحرث ثم تبذر الحبوب على الأرض وتزحف وتقسم ثم تلف القني والبتون .
1. الحراثي تلقيط
يفيد اتباع هذه الطرية عند اتباع الزراعة الحراثي في ظروف جفاف الأرض نوعا عند استحراثها إذ تستقر الحبوب في هذه الطرية على عمق أكبر نوعا حيث تزداد نسبة الرطوبة الأرضية وفي هذه الطريقة تروى الأرض رية كدابة بعد حصاد المحصول السابق ثم تبذر الحبوب تلقيطا خلف المحراث ثم تزحف الأرض ثم تقام القني والبتون ثم تلف .

عمق الزراعة

يزرع القمح عادة على أعماق تتراوح بين 4 – 7 سم ، وتوضع الحبوب على بعد أعمق في الزراعة الحراثي عن الزراعة العفير ، كما يكون عمق الزراعة منتظما بآلة التسطير عما إذا كانت الزراعة بالطريقة البدار . وتفيد زراعة القمح على عمق يزيد عن 5 سم في انبات الحبوب عند جفاف سطح الأرض ، وإذا كانت الزراعة بالطريقة الحراثي والأرض قد جفت نوعا عند استحراثها فتفيد الزراعة على عمق كبير نوعا كالزراعة تلقيط خلف المحراث لتوافر الرطوبة اللازمة للانبات في هذه الأمكنة . وتؤدي الزراعة عميقا عن 4 سم إلى استخدام قدر كبير من المواد الغذائية المدخرة بالحبوب قبل ظهور البادرات فوق سطح الأرض ولهذا تتميز البادرات المتكونة بضعف نموها .

كمية التقاوى


تتراوح تقاوي القمح من 40 إلى 80 كيلو جرام للفدان ويتوقف ذلك على كثير من العوامل وأهمها الصنف وطرية الزراعة وميعاد الزراعة ونسبة الانبات . تتراوح كمية التقاوي بين 60 إلى 65 كيلو جرام للفدان للصنف شناب ، وبين 65 إلى 80 كيلوجرام للفدان للصنف جيزة 155 وتزيد كمية التقاوي اللازمة للزراعة في الزراعة الحراثي عن الزراعة عفير والبذر بآلة التسطير بمقدار 10 إلى 25 كيلوجرام للفدان كما تزيد كمية التقاوي كذلك بانخفاض نسبة انبات التقاوي . وينبغي الزراعة بتقاوي من تقاوي الصنف المحدد زراعته بالمنطقة على أن يتميز بامتلائها وارتفاع مقدار النقاوة ونسبة الانبات والخلو من الأمراض .

تجهيز الارض للزراعة

تحرث الأرض حرثا سطحيا بعمق نحو 15 سم وتتعدد المحاريث الملائمة لذلك وأهمها المحراث البلدي والمحراث الحفار الآلي على أن تكون خطوط الحرث متقاربة بمرة أو مرتين وعلى أن يكون اتجاه خطوط الحرث للمرة الثانية عموديا على خطوط الحرث للمرة الأولى ، إذا كان الحرث لمرتين . تزحف الرض بعد حرثها على أن تكون الزحافة ثقيلة إذا كان بالأرض كثير من القلاقيل ثم تقسم الأرض بإقامة القني والبتون على أن تكون أبعاد الحرث 2 × 5 – 7 أمتار وتقسم الأرض إلى شرائح إذا كانت الزراعة بآلة التسطير بحيث يساوي عرض الشريحة طول آلة التسطير أو ضعفها ثم تقسم الأرض بعد عملية التسطير بإقامة القني والبتون .

الدورة


القمح محصول شتوي لهذا يقع في الدورة بعد المحاصيل الصيفية مثل القطن والذرة الشامية والأرز وغيرها أو بعد بور سبقه محصول شتوي وتقع معظم المساحات المنزرعة بالقمح في مصر بعد القطن والذرة الشامية والأرز ، ويمكن ترتيب انتاجية محصول القمح تنازليا حسب المحصول السابق إلى ما يلي : بعد بور سبقه بقول ، ثم بعد قطن ، ثم بعد ذرة شامي ، ثم بعد ارز ، ويجود القمح عند زراعته بعد بور سبقه بقول مثل البرسيم والفول لارتفاع محتوى الأرض من النيتروجين إذ تتحلل بقايا النباتات البقولية والمتميزة بارتفاع محتوى البروتين أثناء الصيف ويصبح النيتروجين ميسرا لامتصاص النباتات ويثبت النيتروجين الجوي بالأرض بفعل الكائنات الحية الدقيقة للأرض أثناء فترة التبوير ولمقاومة الحشائش ولامكانية الزراعة المبكرة ولتوافر فترة كافية لخدمة الأرض جيدا لزراعة محصول القمح. ولا تجود زراعة القمح عقب ذرة إذ يعني ذلك زراعة محصول نجيلي خلف نجيلي آخر ولانتشار جذور محصول الذرة في مكان انتشار جذور محصول القمح كما تقل انتاجية محصول القمح بعد الذرة الصيفي لعدم توافر فترة كافية لخدمة أرض القمح جيدا ، ولتأخير ميعاد الزراعة ولا تجود زراعة القمح بعد الأرز لانهاك الأرز للأرض إذ تقتضي زراعة الأرز توافر الماء على سطح الأرض بقدر يتزايد بتقدم النباتات في العمر ويؤدي ذلك إلى فقد قدر كبير من العناصر الغذائية مع ماء الرشح وإلى سوء الخواص الطبيعية للأرض
avatar
ايمن
Admin

عدد المساهمات : 391
تاريخ التسجيل : 20/08/2008
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biogaz.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى