نشرة إرشادية حول طرق الري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نشرة إرشادية حول طرق الري

مُساهمة  ايمن في الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 10:41 pm

نشرة إرشادية حول طرق الري


مقدمة

من أهم العقبات و المشاكل التي تواجه القطاع الزراعي في المنطقة محدودية مصادر المياه بشكل عام، و معدلات الأمطار السنوية المنخفضة بالإضافة إلى درجات الحرارة المرتفعة وانخفاض الرطوبة النسبية، وبالتالي يكمن أهمية الري كمصدر أساسي لتوفير المياه الضرورية لنمو النباتات. ويعتبر الماء في فلسطين موضوعاً إستراتيجياً وهاماً كونه ثروة وطنية لا تعوض. ونظراً لعدم وجود أي سيطرة فلسطينية على مصدر المياه السطحية الوحيد في فلسطين وهو نهر الأردن،فإن الاعتماد في عمليات الري يكون على مياه الآبار والتي يتم تجميعها من مياه الأمطار، أو مياه الآبار الجوفية مختلفة الأعماق. ويعتبر هذا الدليل جهدا" متواضعا" لبيان أهمية الري وتعدد وسائلة وأهمية تطبيق أنظمة الري الحديثة وتأمين الكميات الكافية لنمو النباتات بأنواعها، وعند تقدير كميات الري للنباتات المختلفة يجب الأخذ بعين الاعتبار الظروف المناخية السائدة في المنطقة وعمر ونوع النبات وعوامل أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار عند تحضير برامج الري المختلفة.

1- تعريفات

أ- الاستهلاك المائي Water Consumptive Use:
وهو مجمل التبخر والنتح لمحصول معين طوال الموسم..
1-التبخر Evaporation: هو الماء الذي يتبخر من التربة المجاورة للنبات والسطوح المائية أو من سطوح أوراق النباتات بغض النظر عن مصدره كالماء الذي يتكاثف على شكل ندى أو الأمطار أوالري بالرش ثم يتبخر هذا الماء بالتالي دون الدخول إلى أنسجة النبات.
2- النتح Transpiration: هو الماء الذي يدخل من جذور النبات ويستعمل في بناء نسيج النباتات أو ينفذ من خلال أوراق النباتات إلى الجو.

ب- الاحتياجات المائية Plant Water Requirements:
هو عبارة عن الاستهلاك المائي لمحصول أو نبات بحيث يمكن استعمال المصطلح الشامل " بخر ـ نتح " Evapo-transpiration للدلالة عن الاحتياجات المائية لمحصول ( لرية واحدة فقط ). إذ أنه بعد تحديد الاستهلاك المائي يمكن حساب الاحتياجات المائية.

ج- الري Irrigation:
هو إيصال الماء للتربة لغرض تزويدها بالرطوبة اللازمة لنمو النباتات و/ أو لأي غرض من الأغراض التالية:
1- تأمين وحماية للنباتات خلال فترات الجفاف.
2- تبريد التربة والجو المحيط بالنباتات لتكون البيئة أكثر ملائمة لنمو النبات.
3- غسل التربة لإزالة الأملاح منها.
4- التقليل من تكوين الفراغات الأنبوبية في التربة.
5- تقليلا لخطر الصقيع.

د- طريقة الري Irrigation Method:
وهي الطريقة التي يتم بها إيصال المياه إلى الأرض بهدف تزويدها بالرطوبة اللازمة لنمو النباتات دون فاقد في المياه منها أو من التربة، و تهدف إلى حماية النباتات خلال فترات الجفاف القصيرة، وتغسل الأملاح الموجودة في القطاع الأرضي لتصبح دون الحد الحرج للحصول على أكبر ناتج وأفضل نمو للنبات، مع رفع كفاءة استخدام المياه والتميز في العائد الاقتصادي ( الحصول على أعلى عائد اقتصادي ممكن) من كمية المياه المحدودة.

هـ- الري بالغمر Surface Irrigation:
عبارة عن جريان المياه عبر الخطوط أو الأحواض تبعاً لمنسوب وميلان الأرض ويتم بهذه الطريقة ري كامل الأحواض أو الخطوط وتكون فيه إضافة المياه إلى الأرض ضعيفة التوزيع.

و- الري الضغطي ( بالتنقيط أو الرشاشات) Pressurized Irrigation Systems (Drip and Sprinkler):
هو عبارة عن إعطاء كميات محددة من المياه للنباتات وفقاً لاحتياجاتها، ويتم حساب كميات الري حسب نسبة الملوحة فيها وخواص التربة ومستوى الماء الأرضي بالإضافة للاحتياجات المائية للنبات.

2- العوامل التي تحدد مواعيد وكميات الري:
من أهم العوامل التي تحدد مواعيد وكميات المياه اللازمة للري ما يلي:
أ– نوع النبات ومرحلة نموه.
ب - الظروف المناخية السائدة في المنطقة.
ج – طبيعة التربة.
د – طريقة الري المستخدمة.

أ – نوع النبات ومرحلة نموه:
تختلف الاحتياجات المائية للنبات من نوع إلى آخر كما تختلف في النوع الواحد حسب مراحل نموه المختلفة، فمثلاً إحتياجات النبات من الماء في طور البادرة تختلف عنها في طور الإزهار وتكون الثمار، إلا أن بعض المزارعين لا يراعون هذه الفرو قات والاختلافات أثناء عملية الري، وهناك اعتقاد خاطئ أنه كلما زادت كميات مياه الري أدى هذا إلى زيادة نمو وإنتاج النباتات.
ولقد دلت التجارب العديدة على أن الإجهاد المائي للنباتات الناتج من زيادة مياه الري أو نقصها يؤثر كثيراً على نمو هذه النباتات، وفيما يلي نورد بعضها:
التأثيرات السلبية للري الفائض عن حاجة النبات:
1. يسبب الري الزائد ذبولاً مؤقتاً أو دائماً للنباتات وذلك نتيجة لتقليل كمية الأوكسجين في منطقة الجذور وصعوبة تنفسها نتيجة إحلال الماء محل الهواء في الفراغات البينية لحبيبات التربة وبالتالي ضعف الجذور وعدم مقدرتها على امتصاص الماء.
2. الري الزائد يبطئ العمليات الحيوية داخل النبات مثل عملية التمثيل الضوئي والتنفس.
3.. يتسبب زيادة الري في صرف بعض العناصر الغذائية، وعدم تيسرها للامتصاص من قبل النبات وذلك لضعف مقدرة الجذور على امتصاصها بسبب زيادة الماء في منطقة الجذور وقلة التهوية، مما يتسبب عنه ظهور أعراض نقص بعض العناصر على أوراق النباتات كالاصفرار مثلاً.
4. إن ارتفاع الرطوبة و خصوصا" لفترات طويلة حول النباتات يؤدي إلى وجود بيئة مناسبة لنمو الكثير من الأمراض الفطرية التي تؤدي إلى ذبول و ربما موت النباتات في المراحل المتقدمة من المرض، مثل البيثيوم، الفيوزاريوم، الرايزكتزنيا و غيرها.
التأثيرات السلبية لتقليل مياه الري على النباتات:
1. يسبب تعطيش النباتات ذبولاً مؤقتاً أو دائماً وبالتالي جفاف النبات وربما موته لاحقا".
2. يبطئ العمليات الحيوية داخل النبات وبالتالي ضعف نمو النبات.

ب – الظروف المناخية:
و تشمل عوامل المناخ درجات الحرارة والضوء والرطوبة الجوية والرياح والأمطار ويأتي تأثيرها أما مباشراً أو غير مباشر، ومع اختلاف التباين في الأحوال المناخية تختلف الاحتياجات المائية للنباتات. و تستخدم المعلومات المناخية في حساب الاحتياجات المائية للنباتات المختلفة في حال عدم وجود طريقة مباشرة لذلك مثل استعمال الليسيميتر و الذي يحدد كميات الري المطلوبة بشكل مباشر و بدقة عالية.

ج – طبيعة التربة:
تلعب التربة دوراً كبيراً في العلاقات المائية للنبات. فخصائص التربة الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية كل منها له دوره في التأثير على هذه العلاقة، فمثلاً نوع التربة و قوامها وعمقها وخصوبتها وحرارتها وكائناتها الحية ومحتواها للمواد العضوية ومحتواها المائي كل ذلك يؤثر بطريقة مباشرة على إدارة عمليات الري على مستوى المزرعة.

د – طريقة الري:
تلعب طريقة الري دوراً هاماً في تحديد مواعيد وكميات مياه الري للنباتات. ويمكن تصنيف طرق الري المتبعة بشكل عام إلى أنواع عديدة منها:
1. الري السطحي.
2. الري بالتنقيط (سطحي).
3. الري بالتنقيط تحت السطحي.
4. الري بالرشاشات.
ففي حالة الري بالتنقيط تحت السطحي تقل كميات المياه المعرضة للتبخر والمنجرفة والمهدورة وبالتالي تقل عدد مرات وكميات مياه الري بالمقارنة مع طريقة الري بالتنقيط السطحي.

3- نوعية مياه الري:

أ- صلاحية الماء المستخدم في الري:
يجب الأخذ بعين الاعتبار النقاط التالية عند الحكم على صلاحية و ملائمة المياه للري:
1- درجة الملوحة: ويراعى فيها ما يلي:
1-1- درجة تحمل النباتات المختلفة لدرجات الملوحة المختلفة. إذا كانت النباتات المزروعة حساسة لارتفاع درجة الملوحة في مياه الري فيجب استعمال مياه نسبة الملوحة فيها بالقدر الذي لا تؤثر فيه سلبا" على النباتات وعموماً تتراوح درجة الملوحة في المياه المستخدمة للري حسب حساسية النبات للملوحة من1500-4000 جزء بالمليون، و ترتفع في بعض النباتات إلى مستويات أعلى).
2-1- طريقة الري المستعملة، ففي حالة الري بالتنقيط أو بالرش يجب أن تكون نسبة الملوحة قليلة، بحيث لا تؤدي زيادتها إلى تراكم الأملاح في التربة أو على سطح أوراق النبات.
2- خلو الماء المستخدم في الري من المواد الضارة: سواء كان ذلك بالنسبة للنباتات أو الإنسان و الحيوان بحيث لا تستعمل المياه الملوثة أو مياه الصرف الصحي غير المعالجة حرصاً على الصحة العامة، ومن الضروري التأكد قبل استخدام المياه في الري من صلاحيتها وملاءمتها لاستعمالها في عملية الري.

ب- تحديد نسبة ملوحة المياه: يحدد لكل نظام من أنظمة الري معدل لنسبة الملوحة في الماء المستعمل في الري بحيث تكون حول معدلها.
جدول رقم (1) طرق الري و المعدلات التقريبية لنسبة الملوحة( جزء بالمليون) في الماء:
نظام الري معدل نسبة الملوحة (جزء في المليون)
1 الري بالتنقيط 2000
2 الري بالرشاشات 2000
3 الري السطحي بالغمر لا تزيد عن 4000

وتحت ظروف استعمال مياه الري المالحة في الزراعة وللوصول إلى أفضل وسيلة لنمو للنباتات يجب إتباع الآتي:
- تحسين نسبة الصوديوم والبيكربونات في المياه وتعديل القلوية عن طريق إضافة بعض الأحماض مثل حمض النتريك.
-اختيار النباتات المقاومة للأملاح.
-اختيار نظام الري المناسب مع المحافظة تماماً على الميزان المائي الملحي.
-العناية بالتسميد تماماً.
- إدارة علمية متخصصة لعملية الري.

ج- شروط استعمال مياه الري:
1- عند استعمال طريقتي الري بالرشاشات والتنقيط وفي حالة تراكم الملوحة فوق الطبقة السطحية من التربة يجب إجراء عملية غسل للتربة وذلك بريها بطريقة الغمر عدة أيام متتالية حتى تزول آثار الملوحة المتراكمة فوق سطح التربة. و تلافيا" لبناء ملوحة مرتفعة بشكل تراكمي.
جدول رقم(2) يبين مقدرة تحمل بعض أنواع النباتات لارتفاع تركيز الأملاح الذائبة في المياه:
بعض الأشجار والشجيرات والأسيجة والمتسلقات:
اسم النبات درجة تحمل الملوحة(ملجم/لتر أو جزء بالمليون )
الهوهوبا (عدة أنواع) حتى 7.000
القطف (عدة أنواع) حتى 10.000
السنط أو الأكاسيا (عدة أنواع) حتى 9.000
الكازوارينا حتى 19.000
التين حتى 9.000
النخيل حتى 22.500
الرمان حتى 9.000
ديدونيا حتى 7.500
الجهنمية (المجنونة) حتى 8000

4- استعراض لبعض أنظمة الري المتداولة:
هناك العديد من طرق الري المتداولة والتي يعتمد اختيارها على طبيعة و طبوغرافية الأرض وقوام سطح التربة والمدة بين الريات وكمية المياه المتوفرة ونوعيتها ونوع النباتات المراد ريها والعادات المتبعة في كل منطقة والتقدم التكنولوجي بها ونوع ووفرة العمالة.
- (طريقة الري المثلى): هي التي تمد التربة بالرطوبة اللازمة لنمو النبات دون فاقد في المياه منها أو من التربة وتؤمن النباتات ضد فترات الجفاف القصيرة، وتغسل الأملاح الموجودة في قطاع التربة لتصبح دون الحد الحرج للحصول على أكبر وأجود محصول، مع رفع كفاءة إستخدام المياه والتميز في العائد الإقتصادي من وحدة الماء.
وفيما بلب استعراض لبعض طرق الري المتداولة في المنطقة:

أ- طرق الري السطحية Surface Irrigation .
ب- الري بالرشاشات Sprinkler Irrigation
ج- الري بالتنقيط Drip or Trickle Irrigation.
د- الري بالببلرز (النبع). Bubblers

أ- الري السطحي:
و هو أقدم هذه الطرق و أوسعها انتشارا"، يصل الماء للنباتات بهذه الطريقة عبر قنوات مشقوقة في الأرض أو مبنية، مغطاة أو مكشوفة. والري السطحي عموماً قليل التكلفة مما يجعله أكثر الطرق شيوعاً. وغالباً ما تستخدم في المزارع الصغيرة.

أنظمة توزيع المياه لري النباتات:
1- أنظمة تسبب ترطيب متماثل تقريباً لكل أو معظم سطح التربة المزروعة، ويشمل طرق الري السطحي بأنواعه المختلفة أو تحت ضغط مثل الري بالرشاشات بأنواعها المختلفة.
2- أنظمة لا تسبب الابتلال إلا لجزء من تربة الحقل فقط دون بقيته، ويشمل الري بالخطوط والسطور أو تحت ضغط مثل الري بالتنقيط.
عيوب نظام الري بالغمر:
1- لا يمكن التحكم في كميات المياه المضافة للنباتات يشكل دقيق مما يجعل كفاءة التوزيع منخفضة.
2- التآكل من التربة و جرفها إذ يستحيل تجنب هذه المشكلة ولكن يمكن التقليل منها.
3- الفاقد من مياه الري كبير.
4- تحتاج إلى عمال كثيفة لإصلاح وتسوية الأرض و لعملية الري نفسها.
مميزات نظام الري بالغمر:
1- سهل التنفيذ.
2- قليل الكلفة.
3- لا يحتاج إلى عمالة مدربة.

ب- الري بالرشاشات:
الري بالرشاشات أو الري الرذاذي طريقة استعملت حديثاً في أمريكا وبعض الدول الأوربية ثم أنتشر استعمالها في كثير من بلاد المعمورة. وفي السنوات الأخيرة انتشر نظام الري بالرشاشات بشكل واسع في المنطقة.كل هذا لأنها طريقة لها مزايا عديدة أهمها الإقتصاد في إستعمال مياه الري إضافة إلى أنها عملية من شأنها تلطيف الجو وزيادة الرطوبة الجوية مما يخلق مناخاً مناسباً لنمو وإنتاج الكثير من الحاصلات الزراعية لا سيما في المناطق القاحلة وشبه القاحلة. وفيها يتم توزيع المياه تحت ضغط خلال شبكة من الأنابيب ، ثم ترش في الهواء لتسقط على النباتات بصورة مشابهة للمطر الصناعي .
عوامل نجاح عملية الري بالرشاشات :
1- التصميم الصحيح لشبكات الري.ويتوقف التصميم لشبكات الري على معلومات عديدة أهمها:
أ- التربة ـ نوعها _ قوامها ـ عمق قطاع التربة ـ ملوحتها.
ب- مصدر المياه.
ج - نوع النباتات.
د- المناخ السائد.
2- تشغيل الشبكة بكفاءة .
مميزات نظام الري بالرشاشات:
1- يمكن إستخدام مصدر مائي ذو تصرف منخفض ومستمر بكفاءة عالية.
2- يمكن التخلص من مشاكل الجريان السطحي.
3- يمكن ري الأرض غير المتجانسة بسهولة.
4- يمكن ري الأرض غير العميقة التي لا يمكن ريها بدون تسوية.
5- يمكن ري الأراضي ذات التضاريس الوعرة بدون تسوية.
6- يمكن الحصول على ريات خفيفة متكررة بكفاءة عالية.
7- يستخدم هذا النظام وبنسبة كفاءة عالية في التربة ذات النفاذية العالية والتي لا يمكن فيها ضمان التوزيع الجيد للمياه بطريق الري بالغمر.
8- سهولة أخذ العينات المائية من الري بالرش وتحديد مواقع الرشاشات التالفة وكذلك تعديل الأخطاء من التصميم.
9- يمكن لطريقة الري بالرش تخفيض درجة الحرارة المحيطة بالنبات وذلك في حالة ارتفاع درجات الحرارة أو انخفاضها قريبا" من الصفر المئوي و خلال فترات الصقيع ، وكذلك التحكم بالرطوبة الجوية المحيطة بالنباتات .
10- كما يمكن الإستفادة من النظام في إضافة العديد من الأسمدة والمبيدات ومخصبات التربة بسرعة وسهولة وكفاءة.
11- قلة الأيدي العاملة المستخدمة.
12- يلائم معظم الأراضي والظروف المناخية.
13- لا يؤدي إلى فقد في العناصر الغذائية بالتربة.
عيوب نظام الري بالرش:
1- إرتفاع تكاليف الإنشاء و كذلك تكاليف الطاقة المستخدمة.
2- تنخفض كفاءة عملية الري في حالة هبوب رياح شديدة أو درجة حرارة مرتفعة.
3- في حالة الري بمياه ذات ملوحة عالية نسبياً قد يؤدي إلى حرق الأوراق خاصة في بعض المحاصيل الحساسة.
4- الحاجة إلى عمالة تتصف بالخبرة الفنية سواء للتشغيل أو الصيانة.
5- يلزم توفير مضخة مناسبة حتى يمكن توزيع المياه بانتظام مما يرفع تكلفة النظام.
6- يحتج كميات مياه أعلى من الري بالتنقيط.
7- زيادة الرطوبة حول النباتات قد تؤدي في بعض الأحيان إلى التسبب بالأمراض الفطرية و التأثير بالتالي على كمية و جودة المحصول.

ج- الري بالتنقيط:
الري بالتنقيط أيضاً طريقة حديثة أدى إستعمالها إلى توفير كثير من مياه الري والحد من انتشار الأعشاب في الحقول المزروعة. كما أن هذه الطريقة مكنت من خلط الأسمدة المعطاة للنباتات مع مياه الري مما أدى إلى توفير العمالة وكسب الوقت
وترتكز عملية الري بالتنقيط على إمداد النباتات بحاجاتها المائية وأحياناً إحتياجاتها السمادية من مخارج صغيرة على أنبوب أولي بلاستيكي(المنقطات). وتتمتع طريقة الري بالتنقيط بكفاءة عالية مقارنة بالطرق الأخرى إضافة إلى أن الماء يصل إلى النباتات بسرعة بطيئة مما يمكنها من الإستفادة منه بقدر كبير لقلة الصرف أو الانجراف. وفي هذه الطريقة يتم توزيع المياه تحت ضغط خلال شبكة من الأنابيب على هيئة نقط أو قطرات مياه . وتناسب هذه الطريقة معظم أنواع النباتات.
مميزات الري بالتنقيط:
1- يمكن في هذا النظام إعطاء مياه الري بكفاءة للأشجار والنباتات المتباعدة. وقد تصل نسبة الكفاءة إلى 90%.كما يبلغ التوفير من كميات المياه ما بين 30-40 % مقارنة بطرق الري الأخرى.
2- توفير الرطوبة في منطقة الجذور بصفة دائمة نظراً لطول فترات الري و تكرارها.
3- تركيز للأملاح حول وخارج منطقة الترطيب.
4- يمكن تطبيق برنامج إضافة المبيدات والأسمدة الكيميائية بصورة أفضل من خلال هذا النظام.
5- يقل نمو الحشائش حول الأشجار وذلك لصغر المساحات السطحية المبللة والتي يمكن أن تنمو عليها الحشائش.
6- توفير العمالة حيث يمكن إدارة النظام آلياً.
7- يمكن إستخدامه في الأراضي ذات الميول العالية أو التضاريس غير المنتظمة.
8- التوفير في إستخدام الطاقة.
9- إمكانية أداء بعض العمليات الزراعية في المساحات غير المبللة.
10- يناسب معظم الأشجار و المحاصيل و الخضروات ولجميع فترات النمو ولجميع أنواع التربة.
avatar
ايمن
Admin

عدد المساهمات : 391
تاريخ التسجيل : 20/08/2008
العمر : 47

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biogaz.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى