زراعة وانتاج الجوافة.........الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

زراعة وانتاج الجوافة.........الجزء الثاني

مُساهمة  kinan4samba في الخميس أكتوبر 09, 2008 8:41 pm

الجوافة الشتوية

اصطلاح يطلق على الجوافة التى تنضج ثمارها متأخرة أواخر أكتوبر ونوفمبر وتظهر فى السوق من نوفمبر إلى يناير وقد يعزى تاخير نضج هذه السلالات عن ميعاد النضج المعتاد (سبتمبر وأكتوبر) إلى ارتفاع نسبة الرطوبة الجوية بمناطق زراعتها مما يؤخر من ميعاد بزوغ البراعم بحوالى شهر إلى شهر ونصف عن المعتاد وحيث تبدأ فى التزهير للسلالات العادية حيث تزهر بداية من شهر يونيو بينما تزهر الجوافة العادية فى منتصف إبريل أى أن للبيئة تأثير على تأخير ميعاد النضج بالإضافة إلى ذلك هناك معاملات أخرى تؤخر من نضج الثمار كما هو جارى اتباعها فى محافظة القليوبية حيث يقوم بعض المنتجين بعمل قصف للبراعم الزهرية التى تظهر فى إبريل أو إزالة الثمار الصغيرة الحديثة العقد مع العناية بالتسميد العضوى والمعدنى مما يدفع الأشجار إلى إعطاء (دورة نمو الصيف) أواخر يونيو ويوليو فتزهر فى اغسطس وتعقد فى سبتمبر وتنمو خلال أكتوبر وجزء من نوفمبر وتتوقف عن النمو خلال انخفاض درجة الحرارة فى الشتاء ثم يكتمل النمو مع بداية الدفء فى الربيع حيث تباع الثمار فى هذه الحالة بأسعار مرتفعة الثمن والجدير بالذكر أن هناك سلالات تتصف بصفة التأخير فى النضج أى أن للتأثير الوراثى دور لا يقل أهمية عن التأثير البيئى فى تأخير النضج للثمار.

ولا يفوتنا فى هذا المجال أن نذكر قيام معهد بحوث البساتين باستيراد سلالات من الجوافة البيضاء والحمراء من المكسيك وماليزيا تحت اسم المشروع "المحاصيل غير التقليدية" وقد تم زراعتها بحديقة تجارب الفاكهة بالمعهد لتقييمها وانتخاب أفضل السلالات منها والعمل على إكثارها خضريا ونشرها على المربين والمنتجين

رجوع

الرى

-كثير من المزارعين يهملون رى الأشجار خلال فترة الشتاء استنادا على انخفاض درجة الحرارة وعدم احتياج الأشجار للرى خلال هذه الفترة كما هو متبع فى حالة الأشجار المتساقطة الأوراق والجدير بالذكر أن أشجار الجوافة خلال فترة الشتاء تتطلب العناية بالرى خاصة خلال يناير وفبراير والتى يتم خلالها عمليات التحول للبراعم الخضرية إلى زهرية كما أن الرى يقلل من التأثير الضار للبرد والصقيع علاوة على أن إهمال الرى خلال موسم النمو يضعف نمو الأشجار ويقلل من المحصول وعموما تعطى الأشجار رية غزيرة فى بداية موسم النمو فى مارس لتشجيع النمو الخضرى والزهرى على أن يقلل الرى أو يوقف خلال فترة التزهير

-وعادة تروى الأشجار مرة كل 3-4 أيام فى الصيف الحار وتطول الفترة بين الريات لتكون كل 7 أيام فى أواخر الصيف وأوائل الخريف بينما تطول الغترة إلى 10-15 يوما فى الشتاء ويجب عدم تعطيش الأشجار خلال فترة السدة الشتوية حتى لا تضعف.

والجدير بالذكر أن رى الأشجار الحديثة الغرس يتم من داخل البواكى المنزرعة بها (عرض الباكية 1م) خلال السنة الأولى من الزراعة ويتم زيادة عرض الباكية فى السنة الثانية إلى 2م حيث يتم استغلال المساحة فى البواكى البطالة فى زراعة محاصيل مؤقتة خلال السنتين على أن يتم توقف زراعة هذه المحاصيل بداية من السنة الثالثة وهى بداية مرحلة إثمار الأشجار ويتم الرى حينئذ من خارج البواكى هذا فى حالة إتباع نظام الرى بالغمر كما هو الحال فى أراضى الوادى

-وقد يتبع نظام الرى بالتنقيط فى المناطق الحديثة الاستصلاح والتى تعتمد فى ريها على الآبار ولكن لا توجد بيانات حقيقية عن معدل الاستهلاك المائى للأشجار تحت النظام الآن

رجوع

التسميد

يعتقد بعض المزارعين أن نجاح زراعة أشجار الجوافة فى الأراضى الفقيرة فى العناصر الغذائية يعنى عدم احتياج الأشجار إلى التسميد وهذا بطبيعة الحال غير صحيح إذ أن الأشجار فى مثل هذه المناطق تتطلب المزيد من العناية بالتسميد حتى تحتفظ بقوتها وتزداد إنتاجيتها وعموما فإن متطلبات الأشجار من التسميد تتوقف على نوع التربة وحالة النمو وعمر الأشجار

الأشجار الصغيرة (أقل من 5 سنوات)

-تسمد بالسماد العضوى بمعدل 1-2 مقطف للشجرة مضافا إليه 2/1 كجم سوبر فوسفات شتاء ويضاف السماد الآزوتى على دفعتين فى منتصف مارس وأوائل يوليو بمعدل75-150 جم آزوت صافى للشجرة ويضاف السماد البوتاسى على صورة سلفات بوتاسيوم بمعدل 2/1 كجم/شجرة أى 75-100 كجم/للفدان سنويا.

الأشجار الكبيرة (6سنوات فأكثر)

-يضاف 4-5 مقاطف سماد عضوى +1كجم فوسفات شتاء ويقلب جيدا بالتربة أما السماد الآزوتى فيضاف بمعدل 200-250 جم آزوت صافى للشجرة فى مارس ويوليو على دفعتين ويضاف السماد البوتاسى على دفعتين بالتبادل مع الآزوت وبمعدل 150 -200 كجم للفدان سنويا فى الأراضى الفقيرة فى العناصر الغذائية كالأراضى الرملية الخفيفة .

-وتضاف العناصر الصغرى (حديد-زنك-منجنيز-نحاس) فى حالة ظهور أعراض نقصها على الأوراق

-وقد دلت التجارب أن إضافة عنصر الآزوت بمعدل مرتفع (310 جم) للشجرة أعطى زيادة كبيرة فى المحصول ووزن وحجم الثمار ولكن أدى إلى نقص واضح فى خواص الثمار بينما أدى التسميد بعنصر البوتاسيوم بالإضافة إلى عنصر الآزوت إلى تحسين خواص الثمار بينما لم يكن للفوسفور تأثير كبير على المحصول ووزن الثمار وخواصها عند إضافته مع النيتروجين إلا انه سبب زيادة واضحة فى النمو الخضرى من هذا يتضح أن إضافة العناصر الثلاثة مجتمعة الآزوت والبوتاسيوم والفوسفور أدى إلى زيادة المحصول وأوزان الثمار وتحسين خواصها عن إضافة الآزوت بمفرده.

رجوع

التكاثر

-يتم التكاثر فى الجوافة بطريقتين

أولا:التكاثر البذرى (الجنسى)

-وهى الطريقة الشائعة المستخدمة فى إكثار الجوافة بغرض إنتاج أصناف جديدة أو إنتاج شتلات أصول بذرية للتطعيم عليها بالأصناف المرغوبة حيث يتم جمع الثمار فى سبتمبر وأكتوبر واستخراج البذور منها وغسلها وتجفيفها فى مكان متجدد الهواء ثم تعامل بأحد المطهرات الفطرية قبل الزراعة لتلافى اصابة الشتلات بمرض الذبول ثم تزرع صناديق الزراعة البلاستيك أو الخشبية بعد ملئها بالطمى والرمل وتغطى بطبقة خفيفة من الرمل وتوضع فى الصوبة فى مكان دافئ ثم الموالاة بالرى حتى يتم الإنبات حيث بصل نسبة الإنبات إلى أكثر من 7%ويحتفظ الجنين بحيويته لمدة قد تصل لسنة وتوالى بعمليات الخدمة حتى بصل حجم الشتلة إلى 15 سم يتم بعد ذلك تفريدها فى اصص (نمرة 5) مملوءة بمخلوط التربة والرمل مع الاستمرار فى الرى وتنقية الحشائش حتى تصل إلى الطول والسمك المناسبين للتطعيم .

ثانيا:التكاثر الخضرى (اللاجنسى)

-هو الوسيلة الوحيدة والمضمونة للحصول على شتلات عند زراعتها فى المكان المستديم تعطى ثمارا عالية الجودة ومشابهة لثمار نبات الأم المأخوذة منه.

-ومن الشائع لدى المربين والمنتجين صعوبة الإكثار الخضرى للجوافة سواء بالتطعيم أو العقلة غير أن المحاولات والدراسات التى أجريت فى هذا المجال ساعدت كثيرا فى التغلب على هذه الصعوبات وعموما يتم التكاثر الخضرى أما بالتطعيم أو بالعقلة الساقية أو زراعة الأنسجة أو الترقيد الهوائى.

(أ)-التطعيم:

-الطرق الشائعة المتبعة فى اكثار الجوافة بالتطعيم بالعين (درعى) SHIELD B والرقعة PATCH واللصق appreach gr إلا أن نسبة نجاح هذه الطرق لا تزيد عن 50%فى حالة توفر العمالة الفنية ولذا لا يعتمد عليها فى أغراض الإكثار لإنتاج شتلات بأعداد كبيرة

-ولقد توصل الباحثون بمعهد البساتين إلى بعض الطرق الحديثة لتطعيم الجوافة تعرف بال Modified & Side Veneer حيث تؤخذ عيون الطعم من افرع أقل من عمر سنة مضلعة مع إزالة نصل الورقة وترك العنق حيث يعتمد نجاح هذه الطريقة على مدى الالتحام بين طبقة الكامبيوم فى كل من الأصل والطعم ولا تقتصر مشكلة التطعيم على نسب نجاح الطرق المتبعة فقط لكن أيضاً عدم توافر العمالة الفنية

(ب) -العقلة

1-العقلة الجذرية

حيث تجهز بطول 5سم وسمك 2/1 سم لكنها غير عملية لان مصدرها النباتى محدود

2-العقلة الساقية :

إلى وقت قريب كان إكثار الجوافة بالعقلة الساقية من أكبر المشاكل نظرا لان نسب النجاح لا تتعدى 5%

لذا أجريت العديد من الدراسات والتجارب التى تهدف إلى رفع نسب نجاح التجذير على قواعد العقلة وأمكن بالفعل رفع نسب النجاح إلى ما يقرب من 70%وذلك باتباع نظام الإكثار بالعقلة الساقية ذات الأوراق تحت الطرفية من الأشجار المخصصة لأخذ العقل على أن يتم رش الأشجار بمحلول الأثريل (الأيثيفون) بتركيز 100 جزء فى المليون قبل تجهيز العقل وتجهز بسمك لا يقل عن سمك القلم الرصاص وبطول 15-20 سم على أن يكون الطع القاعدى أسفل عقدة مباشرة مع إزالة أنصال الأوراق وترك الأعناق ويستبقى عليها ورقتين فى القمة مع أنصال الأوراق وترك الأعناق ويستبقى عليها ورقتين فى القمة مع إزالة نصف كل ورقة وتعامل العقل قبل الزراعة بالغمس فى أحد المواد المشجعة على تكوين الجذور على قواعد العقل مثل مخلوط أندول حامض البيوتريك بتركيز 3000-4000 جزء فى المليون +500جزء فى المليون نفثالين حمض الخليك مضافا إليها مطهر فطرى لمدة 10 ثوان حيث تزرع بعد ذلك فى بيئة الزراعة من البيت موس والرمل بنسبة (1:3) وأفضل ميعاد للزراعة هو شهر يوليو بالنسبة للجوافة اللابذرية (البناتى)

(ج)زراعة الأنسجة :

-ذكر أن الدراسات التى أجريت بكلية الزراعة جامعة عين شمس أثبتت إمكانية إنتاج شتلات الجوافة من القمم المرستيمية المزروعة فى بيئة غذائية معقمة وانه أمكن تحديد طريقة تعقيم الأجزاء النباتية والبيئية المناسبة لتكوين كل الأفرع الخضرية والجذور العرضية على الجزء النباتى .

(د)الترقيد الهوائى :

-كان أحد الوسائل المتبعة فىإكثار الجوافة اللابذرية (البناتى) إلى وقت قريب ولكن توقف استخدامها فى السنوات الأخيرة بعد ارتفاع نسب نجاح الإكثار بالعقلة.

رجوع

تجهيز الأرض و الزراعة فى المكان المستديم

-يتم تجهيز الأرض بزراعة مصدات للرياح حتى لا تؤثر على الأزهار أو الثمار الصغيرة ثم تعل جور الزراعة بحجم 80 سم3 ويخلط تراب الجورة ب 1كجم سوبر +2/1 كجم سلفات بوتاسيوم +2/1 كجم سلفات نشادر ويوضع هذا المخلوط فى قاع الجورة ثم توضع النباتات بعد شق الكيس البلاستيك ثم تردم بباقى تراب الجورة

-ويستحسن حفر الجورة قبل الزراعة بشهر حتى يمكن تهويتها وتشميسها وتروى النباتات

بعد الزراعة مباشرة وبمعدل حوالى10لتر لكل شجرةحتى يتم تلاحم تربة الشتلة مع تربة الجورة الأصلية

-وتزرع الشتلات فى مارس فى بواكى بعرض متر على مسافة 5×5 على أن يتم إزالة الحشائش من البواكى حتى لا تؤثر على الجذور وتنافسها فى غذائها

ويلاحظ انه فى خلال السنة الأولى من الزراعة يكون ساق النبات عاريا من الفروع حتى 60 سم حتى لا تلامس الثمار سطح الأرض وكذلك تزال السرطانات والأفرخ المائية باستمرار

رجوع

التقليم

-عادة يهمل الزارع تقليم أشجار الجوافة سنة بعد أخرى مما يؤدى إلى زيادة الأفرع الجافة ويعرضها للإصابة بالحشرات والأمراض مما يؤثر على نمو الأشجار ويسبب تدهورها وبالتالى يقل محصول الأشجار سنة بعد أخرى لذا فالتقليم من العمليات الزراعية الهامة للمحافظة على الأشجار من التدهور

-وكما سبق ذكره تقلم الأشجار الصغيرة بحيث تزال النموات الموجودة على الساق حتى إرتفاع 60 سم من سطح الأرض مع إزالة السرطانات والافرخ المائية من قلب الشجرة أما بخصوص الاشجار المثمرة يتم التقليم بتطويش الأفرع الرئيسية التى تنمو لأعلى كما فى حالة الأشجار القائمة النمو مثل الأشجار اللابذرية (البناتى) للحد من إرتفاع الأشجار لأعلى كما يتم فتح قلب الشجرة وإزالة الأفرع الجافة والمتزاحمة والمتشابكة والمصابة كما هو الحال فى حالة الأشجار المتهدلة أو المفترشة النمو كما فى حالة السلالات المنتخبة مثل الصبحية والقناطر وفاقوس وذلك لكى يتخللها الضوء والهواء وكذلك تسهيل عمليات جمع الثمار ومقاومة الآفات والأمراض إضافة على ذلك تكوين خشب حمل جديد مما يزيد من المسطح الخضرى والثمرى للأشجار

-وقد دلت التجارب على أن درجات التقليم تؤثر على المحصول كما ونوعا حيث إن التقليم الخفيف تطويش أفرع عمر سنة أدى إلى زيادة المحصول بالنسبة لعدد الثمار على الشجرة ولكنه قلل من حجم الثمار وجودتها بينما أدى التقليم الجائر إلى زيادة حجم الثمار ولكنه قلل عدد الثمارعلى الشجرة بينما التقليم المتوسط هو أنسب درجات التقليم حيث أعطى محصولا مناسبا من حيث الكمية والجودة.

رجوع

النضج والمحصول

- يبدأ نضج ثمار الجوافة بعد حوالى 14 أسبوعا من اكتمال التزهير وغالبا ما يبدأ فى جمع المحصول من سبتمبر حتى نوفمبر فى الجوافة البذرية أما السلالة اللابذرية (النباتى) فتتأخر فى النضج حوالى 10 أيام عن البذرية.

- وعموماً يتراوح محصول الاشجار البذرية ما بين 30-40 كجم فى الأشجار الحديثة الإثمار ويزيد المحصول إلى 70-80 كجم فى حالة الأشجار المعتنى بها من حيث الرى والتسميد ومقاومة اِلآفات.

- أما محصول الجوافة البناتى (اللابذرية) فلا يتعدى محصول الشجرة من 10-15كجم والسبب فى ذلك يجرع لعدم وجود البذور بالثمار حيث من المعروف أن البذور هى مركز تكوين الأكسجين الطبيعى، وعليه فإن وجود البذور يقلل من التساقط وبالتالى يزيد من العقد والمحصول مقارنة بالجوافة اللابذرية الخالية من البذور والتى تكون عرضة للتساقط بنسبة تصل إلى 90% من العقد الأولى للثمار.

- كما أن الرش بالأثيفون كمادة مسقطة للأوراق بتركيز 1000 جزء فى المليون فى شهر يناير يزيد من كمية محصول الجوافة البناتى بمقدار 80% عن أشجار المقارنة، وفى هذا المجال أيضاً بالنسبة لأشجار الجوافة الذرية أمكن تحسين إنتاجية الأشجار البذرية باستخدام التسميد بالرش وعلى سبيل المثال استخدام اليوريا بتركيز 1-2% رشا على المجموع الخضرى مرة فى فبراير ومرة فى يوليو يزيد المحصول بمعدل 45% عن الأشجار غير المرشوشة كذلك الرش بكبريتات البوتاسيوم بتركيز 1-2% وقت الإزهار الكامل ومع بداية العقد زاد من المحصول بمقدار 25-50% عن أشجار المقارنة.

- بينما زادت كمية المحصول بمقدار الضعف فى الأشجار التى تم رشها بكبريتات الزنك بتركيز 0.5-1% وقت الإزهار الكامل بمقارنتها بالأشجار غير المعاملة.

رجوع

الآفات والأمراض التى تصيب الجوافة

أولاً: آفات الجوافة

1- ذبابة الفاكهة ceratitis capitata

تعتبر ثمار الجوافة من أفضل وأحب العوائل لحشرة ذبابة الفاكهة

وصف الحشرة :

الحشرة الكاملة لذبابة الفاكهة أصغر قليلاً من الحجم من الذبابة المنزلية ولها زوج من الأعين المركبة لونها زرقاء مسودة وذات صدر أسود لامع عليه عديد من الشعيرات، والأجنحة والبطن تتميز ببقع صفراء ذهبية مختلطة بلون أسود تنتهى البطن فى محالة الأنثى بآلة وضع البيض والتى تستخدمها فى توصيل البيض إلى لب الثمرة.

وهذه الحشرة كاملة التطور أى أنها تمر بطور البيضة ثم اليرقة ثم العذراء وأخيراً الحشرة الكاملة مع ملاحظة أن طور العذراء يتم فى التربة بعد خروج اليرقات من الثمار المصابة المتساقطة.

مظهر الإصابة والضرر :

تبدأ الذبابة فى مهاجمة ثمار الجوافة من شهر سبتمبر حتى نوفمبر وهى تتحسس سطح الثمرة ثم تدفع آلة وضع البيض داخل اللب وتسقط به البيض فى غرفة تصنعها تعرف بغرفة البيض والذى سرعان ما يفقس إلى يرقات بيضاء اللون عديمة الأرجل تتغذى على المحتويات الداخلية للثمرة ونتيجة لذلك يصبح مكان الوخز طرى ويأخذ اللون البنى الفاتح ويلاحظ أن الثمار المصابة تسقط بسهولة من على الشجرة بمجرد تحرك الهواء أو اهتزاز الشجرة بواسطة الإنسان وعند فتح الثمار المتسقطة نجدها مملوءة بيرقات ذبابة الفاكهة ويظهر مكان الوخز كندبة أو (شكة إبرة) على الثمار من الخارج.



المكافحة المتكاملة لحشرة ذبابة الفاكهة :

1- مكافحة زراعية

أ- جمع ثمار الجوافة المتساقطة أولاً بأول والتخلص منها حتى نمنع تكرار الإصابة.

ب- تعزق الأرض وتغمر بالمياه بعد جمع المحصول وذلك للقضاء على طور العذراء الموجود فى التربة.

2- مكافحة كيميائية

ويستخدم فى ذلك طريقة الرش الجزئى للمبيدات وتعتمد هذه الطريقة على جذب ذكور وإناث الذباب باستخدام جاذب غذائى مثل مادة البومينال وإضافة المبيد اليها وذلك بنسبة 2 لترى بومينال + 2/1 لتر مبيد ويكمل إلى 20 لتر ماء وأن أكثر المبيدات المستخدمة فى هذه الطريقة هو مبيد الليباسيد ويرش فرع أو جذع الشجرة من الناحية البحرية مع رض خط وترك خط بدون رش وتكفى فى هذه الحالة رشاشة 20 لتر لرش 4 أفدنه .

2- الحشرات القشرية والبق الدقيقى

تعتبر الحشرات القشرية الرخوة والبق الدقيقى من أهم الحشرات التى تهاجم وثمار وأفرع أشجار الجوافة.
avatar
kinan4samba

عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 06/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى