زراعة وانتاج الرمان (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

زراعة وانتاج الرمان (1)

مُساهمة  ايمن في الأربعاء أكتوبر 15, 2008 10:10 am

زراعة وانتاج الرمان



الرمان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العوامل البيئية الملائمة:
العوامل الجوية : شجرة الرمان تنمو في الظروف المناخية فتوجد مثلاً في
الجبال حتى ارتفاعات 1300م فوق سطح البحر وتنمو بالسهول حتى حدود البادية
في البوكمال وهي بذلك تتحمل درجات الحرارة المنخفضة دون الصفر شتاء دون
ضرر يذكر كما تتحمل درجات الحرارة المرتفعة حتى 48 درجة مئوية بل يجود في
المناطق الحارة في سوريا والتي لاتنخفض فيه درجة الحرارة شتاء لكسر طور
الراحة لكثير من الأشجار المتساقطة الأوراق لدرجة أن براعم الرمان تتنبه
في المناطق الدافئة وتعطي النموات الجديدة قبل غيرها من أنواع الفواكه.

ويلاحظ وجودها في الجبال الباردة – المنطقة الغربية الجبلية – إلا أن
نموها وأثمارها يكون دون المناطق الداخلية حيث يلزم الرمان موسم نمو طويل
تتوفر فيه كمية مرتفعة من الحرارة والجفاف خاصة أثناء نضج الثمار.

التربة: أفضل الأراضي لنجاح الرمان التربة الطمية ( الرسوبية) الخصبة
الجيدة الصرف وينجح الرمان في أنواع كثيرة من الأراضي فيزرع في الأراضي
الرملية الخفيفة والرسوبية والطينية ويتحمل ملوحة وقلوية التربة أكثر من
غيره من الفواكه وكذلك سوء الصرف إلا أن الثمار الناتجة في الأراضي
الرملية والغدقة يكون إنتاجها رديئاً.

ولايفوق الرمان في تحمل الظروف القاسية إلا النخيل والتين.



التكاثر : يمكن أن يتكاثر الرمان بإحدى الطرق التالية :

1- العقل : هي الطريقة العملية والمفضلة في
إكثار الرمان وتحضر العقل من أفرع التقليم الناضجة الطويلة وخاصة
السرطانات وفي بعض الأحيان تؤخذ من الفروع القديمة ذات عمر سنة أو أكثر
ويكون طول العقلة 25 سم وقد تكون العقلة أطول من ذلك إذا أريد زراعتها
بالمكان المستديم مباشرة.

وقد تجمع العقل خلال كانون الأول والثاني وترزم كل 100 عقلة في رزمة وتحفظ
في خنادق تربتها خفيفة جيدة الصرف وتردم بالتراب حتى آذار موعد الزراعة
حيث تحفظ مقلوبة لتكون الكالاس على العقل فيسهل خروج الجذور عليها. وقد
تحفظ العقل بعد تجهيزها في مراقد البذور المستعملة بالمراكز الزراعية مع
ملاحظة عدم جفاف تربة الخنادق أو المراقد خشية جفاف العقل ولذا يجب ري
التربة والرمل اللذان يغطيان العقل كل فترة مع الاحتراس من الرطوبة
الزائدة لأن ذلك يسبب تعفن العقل وتلفها وتزرع العقل مائلة بموازاة الخط
والآخر 80 سم لكي يمكن إجراء عمليات الخدمة كالعزيق آلياً وتدفن معظم
العقل باستثناء البرعم الطرفي وتروى بعد الزراعة مباشرة حيث يخشى على
الجذور الرهيفة المتكونة على العقل من الجفاف عند عطش التربة.

وجد عملياً أن أفضل العقل نجاحاً هي التي يكون قطرها (ثخانتها) 11-16 مم .
حيث نسبة نجاحها أكبر والنباتات الناتجة منها أفضل مما سواها من العقل
الطرفية أو الخشبية.

ويمكن استعمال العقل الغضة الطرفية في إكثار الرمان وذلك صيفاً ضمن الصوب
الزجاجية وكذلك العقل الجذرية غير أنها بطيئة النمو وغير اقتصادية.



2- التطعيم : تطعم غراس الرمان الناتجة من أصول بذرية أو من السرطانات بأصناف جيدة وذلك بطريقتين :

*أ- أما بالعين في الغراس النامية باكراً ( والمراد إكثار صنف معين يصعب تأمين العقل منه ويجري ذلك في تموز وآب وأيلول).

*ب- بالقلم شتاء على أصول بذرية أو على السرطانات التي تعطيها جذور النباتات.

3- الترقيد : وتتبع هذه الطريقة أحياناً حيث يدفن سرطان بالتربة بجانب
شجرة الرمان ثم يترك مدة سنة أو سنتين حتى تتكون الجذور عليه ثم يفصل
ويقسم إلى بضعة نباتات لكل نبات مجموع جذري مستقل يزرع بعدها في المكان
المستديم.

4- السرطانات: تنمو بجوار شجرة الرمان كثير من السرطانات فتقطع مع جزء من
جذع الشجرة (كعب) وتزرع بالمكان المستديم حيث تتكون الجذور بسهولة على
الكعب وهذه الطريقة متبعة في إكثار الرمان في مصر.

5- البذور: وتتبع هذه الطريقة لاستنباط أصناف جديدة وهي غير عملية ومتعبة
وتحتاج إلى عناية كبيرة حيث تزرع في مراقد البذور وتوالى بالرش حتى إنبات
البذرة ثم تفرد بالمشتل وتوالى بالعناية حتى تصبح غرسة قابلة للنقل
والزراعة في المكان المستديم.



الزراعة وخدمة البستان: أولاً : تجهيز الأرض للزراعة : يراعى قبل زراعة
الغراس بالبستان تسوية الأرض ثم فلاحتها صيفاً بالسكة فلاحتين متعامدتين
ثم يضاف سماد الأساس التالي:

تضاف حمولة تريلا من السماد البلدي المتخمر على كامل مساحة الأرض نثراً ثم يضاف السماد الكيماوي الأساسي بما يعادل:

20 كغ سوبر فوسفات ثلاثي ينثر على كامل الأرض

20 كغ سلفات البوتاس ينثر على كامل الأرض وخاصة في الأراضي الفقيرة الضعيفة أو المزروعة بمحاصيل مجهدة للتربة كالحبوب.

20 كغ نترات الأمونياك 26%.

وتقلب الأسمدة البلدية والكيماوية بفلاحتين متعامدتين بالديسك بلاو.



ثانياً : مسافات الزراعة: يتوقف تحديد المسافة بين الأشجار على خصوبة
التربة ونوعيتها ففي الأراضي الخفيفة الرملية أو الضعيفة يزرع الرمان على
مسافة 3.5-4 م وقد يزرع الرمان على هيئة سياج على بعد 2 م بعضها في بعض
فتتشابك الأفرع وتنمو السرطانات سياجاً جيداً.

ثالثاً: الزراعة : تنقل غراس الرمان من المشتل شتاء وهي عارية الجذور إلى
المكان المستديم وتحفر الجور خريفاً ويستحسن إضافة السماد البلدي بمعدل
عدة تنكات لكل جورة ثم يهال التراب السطحي ويوضع وسادة لجذور الغرسة ثم
يكمل التراب السطحي فوق الجذور ويداس بالأقدام حتى لايبقى فراغات هوائية
تسبب جفاف الجذور وتروى الغراس بعد الزراعة وإذا كانت الأرض رطبة يستغنى
عن هذه السقاية إلى موعد لاحق.

رابعاً: الري : تتحمل أشجار الرمان لحد كبير وهي تنمو في أراضي صحراوية
رملية تشتد فيها درجات الحرارة حيث لاتستطيع أنواع الفواكه الأخرى تحملها
باستثناء النخيل.

ومن المشاهدات الميدانية أن الجفاف وقلة الري تؤدي إلى قلة المحصول وصغر
حجم الثمار وقد وجدت مزارع رمان في قرية السوسة متروكة من أصحابها عدة
سنين ولاتزال تنمو خضرياً ولكن بدون حمل يذكر. ولكن ما إن تعود المياه إلى
مجاريها وتقدم الخدمة المناسبة حتى ترجع الأشجار إلى الإثمار والإزهار.

والمتبع عادة لري الأشجار أنها تعطي رية ثقيلة في شباط لمد الأشجار
بحاجتها من الماء ولخروج الأشجار من طور السكون حيث تتفتح البراعم
والأزهار كما يستفاد من هذه الرية في ذوبان العناصر الغذائية الموجودة
بالأسمدة البلدية والكيماوية المضافة شتاء.

ومن المهم جداً أن يتوفر الماء للأشجار أثناء الإزهار والعقد حتى لاتسبب
قلة الماء سقوط نسبة كبيرة من الأزهار والثمار العاقدة حديثاً.

وبعد فترة العقد يجب موالاة الأشجار بالري الخفيف مع ملاحظة أن العطش يسبب
ضرراً بالغاً لأشجار الرمان خاصة عند هبوب الرياح الحارة – السموم- التي
تهب على المناطق الشرقية خلال فترة العقد في أيار ويحترس من تعرض الأشجار
للعطش الذي سبب خسارة فادحة للمزارع بسبب سقوط نسبة كبيرة من الثمار
الصغيرة.

وعندما تصل الثمار إلى حجمها الكامل وتبدأ بالتلون فإن تقليل الري يساعد
على نضج الثمار وتلوينها جيداً إذ أن الري الزائد في هذه الفترة يقلل من
حلاوة الثمار ويجعلها أقل احتمالاً للتسويق وأكثر تعرضاً للعطب ولتشقق
الثمار.

أما بعد جمع المحصول فإن الأشجار تروى على فترات بعيدة حتى تشرين الثاني ثم يمنع الري حتى شباط.

أما الغراس المزروعة بعلاً في المناطق التي معدل أمطارها 400 مم فأكثر
يلزم سقايتها بالسنة الأولى والثانية والثالثة حسب معدلات الأمطار الهاطلة
بالمنطقة فتروى بضع مرات صيفاً بالسنة الأولى ثم تخفف بالسنة الثانية ثم
الثالثة حيث تكون النباتات قد امتدت جذورها في التربة وأصبحت قادرة على
الاعتماد بنفسها من امتصاص الماء من التربة.

خامساً: العزيق: تطمر الأسمدة الكيماوية بفلاحة
شتوية سطحية كما تعزق الأرض ربيعاً وصيفاً كلما دعت الحاجة إلى ذلك للتخلص
من الأعشاب الضارة التي تنافس الأشجار الغذاء والماء كما تكون مأوى
للحشرات وأن استخدام العازقات الميكانيكية خيرمن يفي بهذا الغرض حيث تعمل
على مبدأ المحاريث الدورانية كالروتيفتر وتقوم بتفتيت الكدر والأعشاب
والتربة ويمكن القضاء على الأعشاب المعمرة كالنجيليات إذا تكررت عمليات
العزيق خلال الصيف إذ يمتنع على الريزومات للنجيل والأعشاب المعمرة
الإنبات ثانية لتفتيت الأعشاب وعدم طمرها عميقاً لذلك تجف وتصبح كسماد
أخضر بالتربة ويراعى عدم العزيق إلا بعد السقاية وتؤخر عملية الري التالية
حتى جفاف التربة وبقايا النباتات المفتتة.

سادساً: التسميد : لم تجر تجارب لتقدير
الاحتياجات السمادية لشجرة الرمان ويلاحظ أن أشجار الرمان تنمو في مختلف
أنواع الأراضي غير أن المحصول يتناقص تدريجياً في الأراضي الضعيفة ويفضل
تسميد الأشجار بالأسمدة البلدية كل ثلاث سنوات أما الأسمدة الكيماوية
فتختلف الكميات الواجب إضافتها حسب مر الأشجار وخصوبة التربة ويمكن زيادة
هذه المعدلات إذا وجدنا تجاوباً اقتصادياً لذلك.

تعمل الأسمدة الآزوتية على زيادة النمو الخضري وإن زيادة السطح الأخضر ترفع المحتوى الكربوايدراتي للأشجار وبذلك يزيد الإنتاج.

أما الأسمدة الفوسفورية فتعمل على كبر حجم الثمار وتثبيت الحمل وتقليل
تساقط الثمار بعد العقد. وتساعد الأسمدة البوتاسية على رفع نسبة المادة
الصلبة في العصير والثمار وكفاءة الثمار من الناحية التسويقية والتخزينية.

ملاحظات:
الأسمدة الآزوتية تضاف على دفعتين الأولى في شباط والثانية في أيار ويفضل
أن تكون الدفعة الأولى من سلفات الأمونياك حيث يثبت في التربة بينما يضاف
نترات الأمونيوم في الدفعة الثانية لأنه سريع الذوبان ويمد النبات بحاجته
إلى الآزوت للثمار والأوراق. ومكان إضافة السماد تحت مسقط الأغصان نثراً
بعيداً عن الجذع وتروى الأشجار بعد ذلك.

يضاف السماد الفوسفوري شتاء (كانون) تحت مسقط الأغصان تكبيشاً (سراً) وتقلب بالتربة بفلاحة سطحية.

يضاف سماد سلفات البوباتس شتاء تحت مسقط الأغصان نثراً أو سراً ويقلب
بالتربة مع السماد الفوسفوري ويراعى فقر التربة أو غناها بهذا العنصر حيث
تقلل الكمية أو تزاد حسب توفره بالتربة.

يضاف السماد الآزوتي على صورة أمونيا ( سلفات الأمونياك) في حالة الأراضي
القلوية لأنها تزيد من حموضة التربة وتقلل من قلويتها بعكس الأسمدة
النتراتية.

الأصناف : تنتشر في القطر العربي السوري كثيراً من أصناف الرمان المحلية والمستوردة من الأقطار العربية المجاورة وأشهر أصناف الرمان هي:

1- الوردي : أو الماوردي ويسمى برأس البغل،
الثمرة كبيرة الحجم ويصل قطرها إلى أكثر من 10 سم مستديرة وغير مضلعة،
أنبوبة الكأس طويلة وثخينة ومنتفخة قليلاً في الوسط، السبلات طويلة مطبقة
، الجلد ناعم ثخين متقصف، اللون أصفر باهت مشرب بحمرة خفيفة وعليه لطع
نحاسية وقد تكون ذات لون قرمزي داكن، الحب كبير قرنفلي اللون كثير
العصارة. طعم العصير حلو خال من الحموضة ومن المواد القابضة والقصرة
الداخلية بيضاء قرنية ينضج في أواخر تموز وهو من الأصناف المبكرة جداً
(شكل رقم 2).


2- المليسي : الثمرة متوسطة الحجم متوسط قطرها
بين 8-9 سم وشكل الثمار مستديرة وقطرها أكبر من ارتفاعها ، مبططة وأنبوبة
الكأس طويلة وعريضة، السبلات طويلة كبيرة مطبقة. لون الثمار أبيض مصفر أو
مخضر عليه لون أرجواني فاتح من الجهة المعرضة للشمس وأحياناً قرنفلي.
الجلد لامع ثخين متقصف. طعم العصير حلو عديم الحموضة والبذور رخوة وينضج
في آب ( شكل رقم 3).

3- البناتي : أزهار هذا الصنف تظهر في عناقيد
يحتوي بعضها على 9 زهرات ذات لون أحمر فاتح يمكن تمييزها بسهولة ولاتعقد
كلها بل فيها عدد كبير من الأزهار المختزلة. الثمرة متوسطة الحجم إلى
صغيرة مستديرة، اللون أخضر فاتح يغطيها لون برتقالي فاتح شفاف مع وجود لون
قرنفلي حول العنق (الكأس). الجلد ناعم رقيق البذور بيضاء وردية اللون
فاتحة، العصير حلو خال من الحموضة ، قصرة البذور رخوة سهلة النضج تنضج في
تموز (الشكل رقم 4).

4- العربي : شجرته متوسطة النمو وأزهارها فاتحة
اللون وثمرته متوسطة الحجم وتجود الأشجار في المناطق المرتفعة الحرارة
ويبلغ قطرها 9 سم ظاهرة الأضلاع والعنق قصير جداً. لون الثمار أصفر فاتح
مخضر قليلاً عليه بقع وردية خفيفة. البذور كبيرة الحكم كثير العصارة ولون
العصير أحمر فاتح قرب الغلاف الخارجي. الطعم حلو وخالي من الحموضة أو
المادة القابضة ، وينضج مبكراً في تموز

5- المنفلوطي : ينتشر هذا الصنف في مصر ويسمى
بالسلطاني أو الأسيوطي، الثمرة كبيرة الحجم جداً قطرها 12 سم ووزنها أكثر
من 600 غ مستديرة الشكل ذات أضلاع وأنبوبة الكأس صغيرة وقصيرة. لون الثمار
قرنفلي محمر يشوبه لون قرمزي داكن جميل، الجلد ناعم شديد اللمعان أحياناً
ورفيع وغير متقصف الحواجز غير ثخينة، الحب كبير الحجم كثير العصارة ولونه
أحمر ياقوتي، العصير حلو به بعض الحموضة اللذيذة والقصرة الداخلية صلبة
وينضج في آب. شكل رقم 6.

6- الطائفي أو الحجازي: وينسب هذا الصنف إلى
بلدة الطائف بالحجاز لنموه وانتشاره فيها ويوجد في مصر أيضاً. الثمرة
كبيرة الحجم وقطرها 11.5 سم ووزنها أكثر من نصف كيلو غرام مستديرة الشكل
مضلعة، أنبوبة الكأس قصيرة مطبقة أو منتفخة قليلاً ويقرب لونها من الصنف
العربي ، الجلد متوسط الثخانة غير متقصف وغير لامع، شكل الثمار غير جذاب
والحواجز الداخلية غير ثخينة ، الحب كبير غليظ قرمزي داكن اللون والقصرة
الداخلية للبذور لينة نسبياً وينضج في أيلول ويبقى في تشرين الثاني وقد
يبقى على الأشجار من كانون الأول وهو صنف فاخر جداً



7- اللفاني: الثمرة متوسطة الحجم مستديرة الشكل
أنبوبة الكأس متوسطة لون الثمار أصفر باهت وفيه جانب أحمر برتقالي، الجلد
ناعم رقيق غير متقصف، الحب متوسط الحجم قرمزي في القمة فقط القصرة
الداخلية جافة مجعدة. الطعم متوسط الحلاوة بين الحامض والحلو – لفان

8- الأسود : الثمار متوسطة إلى صغيرة قطرها 8 سم
وشكل الثمار مستديرة بسيطة التضليع أنبوبة الكأس متوسطة مقفلة، اللون
أرجواني كالباذنجان ويغمق اللون حتى الأسود، الحب متوسط الحجم ذات طعم
حامضي جداً ويصلح لدبس الرمان.

9- رمان السوسة: الثمرة متوسطة الحجم مستديرة إلى مضلعة ، لون الثمار وردي
إلى لون نحاسي في بعض الأوجه للثمرة، طعم العصير متوسط الحلاوة لفن فاخر
جداً ، لون العصير أحمر غامق إلى قرمزي داكن والحواجز غير ثخينة وتصافي
العصير عالي النسبة وتبقى الثمار على الأشجار حتى تشرين الثاني. والشجرة
تحمل محصولاً غزيراً مما دفع بأهالي منطقة البوكمال والسوسة إلى الإقبال
على زراعة الرمان كبساتين مستقلة.

10- الرمان الحامض: الثمرة متوسطة إلى كبيرة
قطرها 9-10 سم وشكل الثمرة كروي أنبوبة الكأس طويلة واللون أخضر مصفر،
والقشرة متقصفة ثخينة، الحب كبيرة الحجم ذات لون وردي غامق، الطعم حامضي
ويصلح للشراب ودبس الرمان وينضج في أيلول.

11- القزيزي : الثمرة صغيرة الحجم قطرها 8 سم مضلعة لون الثمار عسلي مبيض
القشرة رقيقة ناعمة تتشقق عند النضج آخر الموسم، طعم العصير حلو خال من
الحموضة، أنبوبة الكأس قصيرة والسبلات مثنية إلى الخارج ، لون الحبات
عديمة اللون والحبات صغيرة الحجم مضلعة وقصرة البذور كبيرة قاسية، النضج
مبكر في أوائل تموز.

التقليم :
1- تقليم التربية: تربى أشجار الفاكهة عادة بساق واحد ولكن الرمان يربى
بسوق متعددة في المناطق التي ينتشر فيها حفار الساق حيث يؤدي إلى موت
الأشجار نتيجة لإصابتها بالحفارات وضعف الأشجار وكسرها من ثقل الثمار
وسنورد فيما يلي طريقة تربية الرمان.

أ- تربية الشجرة ذات الساق الواحد: تقلم الغراس
الواردة من المشتل بتقصير الساق إلى طول 60 سم تقريباً وتزال كذلك الأفرع
الجانبية إن كانت خفيفة أما إذا كانت بسمك 6 مم فأكثر فيختار منها 2-3
أفرع قوية موزعة توزيعاً منتظماً حول الساق لتصبح فيما بعد الأفرع
الرئيسية للشجرة وتقصر هذه الأفرع إلى طول 10-15 سم وإذا وجد أن الأفرع
الجانبية على الغراس ضعيفة فتقلم ويؤجل اختيار الأفرع إلى موسم النمو
الأول بالسنة التالية.
يلاحظ أنه في موسم النمو الأول للغراس إزالة السرطانات التي تنمو على جذع
الشجرة سواء على التاج أو الجذور حيث توالى فور ظهورها كما يعمد على تطويش
(قطع) البراعم الطرفية لجميع الأفرع التي تنمو على جذع الشجرة مما يهيئ
ويساعد نمو الأفرع المختارة.
وفي التقليم الشتوي الأول تزال جميع الأفرع الموجودة على ساق الشجرة
باستثناء تلك التي تم اختيارها لتكون أفرعاً رئيسية للشجرة, ويكون التقليم
حسب قوة الأفرع فإذا كان النمو ضعيفاً فتقصر الأفرع المختارة إلى طول 10
سم لتمكن الشجرة من إنتاج طرود قوية بالعام التالي وأما إذا كان النمو
جيداً فيزال النصف ويبقى طول الفرع المختار نحو 50 سم.
وتستمر عملية التربية في موسم النمو الثاني باختيار الأفرع الثانوية التي
تنمو على الأفرع الرئيسية وتزال جميع السرطانات التي تظهر حول الشجرة أو
على الجذع أسفل رأس الشجرة (يعتبر أول فرع يخرج على جذع الشجرة رأساً
للشجرة) وتزال الأفرع النامية على قاعدة الأفرع الرئيسية قرب اتصالها
بالجذع كما تزال الأفرع الصغيرة القريبة في قمة الشجرة التي تميل للنمو
بقوة لأعلى وكذلك الأفرع التي تنمو مخترقة وسط الشجرة.
وفي التقليم الشتوي الثاني يختار الأفرع الثانوية التي تنمو على الأفرع
الرئيسية وتقصر إلى طول 30 سم تقريباً حسب فرق النمو للفرع خلال العام
المنصرم ويزال ماعداها من الأفرع يراعى عند التقليم حفظ التوازن بين
الأفرع الرئيسية للشجرة فلا يطغى فرع على آخر. وفي موسم النمو الثالث
نستمر في إزالة السرطانات والأفرخ المائية التي تظهر في قلب الشجرة.
أما في التقليم الشتوي الثالث فيتم اختيار الأفرع والأغصان على الأفرع
الثانوية حيث تقصر إلى النصف حسب قوة النمو ويزال ماعداها. وبذا يكون قد
اكتمل تكوين الهيكل الرئيسي للشجرة.

ايمن
Admin

عدد المساهمات : 391
تاريخ التسجيل : 20/08/2008
العمر : 46

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biogaz.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى