اشجار النخيل _ الجزء الرابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اشجار النخيل _ الجزء الرابع

مُساهمة  ايمن في الأربعاء أكتوبر 15, 2008 10:32 am

طريقة زراعة أشجار النخيل الكبيرة:

هذه الطريقة باهظة التكاليف بسبب ارتفاع سعر النخلة إضافة إلى تكاليف
خلعها وزراعتها لأنها تحتاج إلى معدات وآليات كبيرة لهذه العملية مع عدد
كبير من الأيدي العاملة.

وتستخدم هذه الطريقة في زراعة الأشجار من أجل التجميل في الحدائق والساحات
والشوارع العامة لتعطي المظهر الجميل المطلوب في نفس الوقت من الزراعة.

وعند زراعتها يجب اتباع الخطوات المذكورة في زراعة الفسائل مع بعض التعديلات البسيطة وهذه الخطوات هي :

1- إعداد وتجهيز النخلة الكبيرة للزراعة:

بعد إتمام عملية الخلع من الأرض يتم إزالة بعض الجريد (السعف) السفلي وتضم
بقية الأوراق وتربط ربطاً خفيفاً بواسطة حبل وتلف بالخيش ويفضل وضع دعامات
خشبية بمعدل 3-4 دعامات تربط حول الأوراق والجذع حتى تبقى الأوراق مستقيمة
لحمايتها من الرياح القوية فلا تتقوس، ويجب عند خلع النخلة المحافظة على
(الصلية) الطين المحيط بالجذور بحجم يتناسب مع حجم النخلة وقص الجذور
الزائدة عند الزراعة.

2- إعداد وتجهيز مكان الزراعة:

تتم هذه العملية كما ذكر سابقاً في حالة الفسائل مع إمكانية زيادة
حجم الحفرة وذلك حسب المجموع الجذري للنخلة وحجم النخلة نفسها وتجهيز خلطة
التربة الزراعية كما سبق في الفسائل.

3- الزراعة:

يوضع في الحفرة بمعدل 1/4-2/3 حجمها بالرمل الصافي (المازار) وتوضع النخلة
في وسط الحفرة بوضع عمودي على سطح الأرض أو مائل قليلاً معاكس لاتجاه
الرياح، ثم تدفن بقية الحفرة حول الجذور بخلطة التربة الزراعية التي سبق
إعدادها وهي تراب ورمل بنسبة 1:1 وتدك التربة حتى يتم تثبيت النخلة وفي
حال اشتداد الرياح يمكن وضع دعامات خشبية حولها لحمايتها من السقوط.

تروى الأشجار بعد الانتهاء من الزراعة مباشرة وتستمر عملية الري يومياً
ولمدة 45 يوم ويمكن فك الأربطة بعد عدة شهور وبعد التأكد من بدء النمو
ونجاح زراعة الأشجار
الرعاية الفنية لأشجار النخيل:

تنقسم العمليات المطلوبة لزراعة وخدمة النخيل إلى قسمين رئيسيين :

أ- عمليات حقلية أساسية:

وهذه تجري على الأرض المزروعة بالنخيل وتشمل التعشيب والحراثة والري والتسميد ومقاومة الآفات.

وسوف نركز هنا على عملية التسميد نظراً لأهميتها :

يعتبر النخيل من أشجار الفاكهة التي تظهر عليها نتائج التسميد عاجلاً خاصة
إذا كانت مهملة وفي تربة خصبة ولهذا فإن النخيل في التربة الفقيرة يتطلب
التسميد لتحسين إنتاجه كماً ونوعاً:

1- التسميد العضوي:

للمواد العضوية أهمية كبرى في التسميد خاصة في تحسين الصفات
الفيزيائية للتربة وعليه فهي تساعد على زيادة كفاءة احتفاظ التربة بالماء
بالإضافة لما تحتويه من العناصر الهامة في التغذية التي تزيد في إنتاج
النخلة وتحسين صفات ثمارها ويسمد النخيل بالأسمدة العضوية كل 3-4 سنوات
وذلك بعمل حفرة حول كل شجرة يتراوح قطرها بين 3-3.5 م ويراعى في تعميقها
عدم قطع جذور النخلة وأفضل ميعاد للتسميد هو الخريف والشتاء والكمية تتعلق
بنوعية التربة والماء وعمر النخلة.

2- التسميد الكيماوي:

الأسمدة الآزوتية أو النتروجينية: لتتحقق استفادة النخيل من الأسمدة
النتروجينية المضافة من الضروري أن تصل العناصر السمادية إلى العمق
(40-80) سم وهو العمق الأكثر تأثيراً في إمداد النخيل بالغذاء
وأكثر المركبات النتروجينية استخداماً في تسميد النخيل سلفات الأمونيا
ونترات الأمونيا إذ يمكن استخدام اليوريا، وإذا أضيفت الأمونيا على سطح
التربة تكون معرضة للفقد بالتطاير نظراً لقاعدية التربة في معظم المناطق
الصحراوية التي يوجد فيها النخيل

ويزداد الفقد بتعرض سطح التربة للجفاف في وقت لاحق لإضافة السماد إلا أن
الفقد بالغسيل أكثر أهمية من الفقد بالتطاير حتى في الأراضي القاعدية حيث
أن صور النتروجين من يوريا و أمونيا سرعان ما تتحول في التربة إلى نترات
بعد عدة أسابيع من إضافة السماد.

ولما كانت النترات سهلة الحركة فهي تفقد بسهولة في مياه الصرف ويصل معدل
الفقد العالمي من النترات بالغسيل إلى 50-60% من السماد المضاف لذلك كان
لابد من تنظيم الري للاستفادة القصوى من السماد الآزوتي المضاف.

قد دلت الدراسات أن إضافة الأسمدة النتروجينية أدى إلى زيادة مؤكدة
إحصائياً في نمو سعف النخيل وفي حجم الثمار ووزنها كذلك في متوسط محصول
النخلة وبالتالي يزيد في عدد الطلع وفي الخوص، أما بالنسبة لنوعية الثمار
فقد تتحسن بزيادة كمية النتروجين المضافة
وتبلغ أقصاها عند المعاملة (1 كغ/نخلة/عام) على دفعتين متساويتين في آذار
وأيار (حسب الدراسة التي أجريت بمقدار نصف كغ في العام للنخلة الصغيرة قبل
وصولها إلى مرحلة الإثمار ومن السنة الأولى للحمل وحتى السنة الثامنة يجب
أن تزداد كمية الآزوت تدريجياً إلى أن تبلغ (2-3 كغ) للنخلة وتثبت على هذه
الكمية باقي حياة النخلة.

3 - الأسمدة الفوسفورية:

إن معظم الأراضي في المناطق الجافة التي يتوزع فيها النخيل تتصف غالباً
بارتفاع نسبة الجير والقاعدة وجميع هذه الأراضي غني بمادة الفوسفور ومن
الضروري إعطاء كمية صغيرة من سماد الفوسفور لتجنب نقص هذه المادة في مزارع
النخيل.

4 - التسميد البوتاسي :

يتطلب النخيل كميات كبيرة من البوتاسيوم إلا أنه تبين أن الأراضي
القاحلة تحتوي على نسب عالية من هذه المادة وفي بعض الأحيان تأتي كذلك
مياه الري بكمية مرتفعة من البوتاسيوم وقد بينت الكثير من التجارب أنه ليس
هناك مفعول واضح لاستعمال السماد البوتاسي على النخيل.

المعادن الثانوية :

ليس هناك معطيات حتى الآن من الأبحاث التي تمت عن احتياجات النخيل
لهذه العناصر وليس هناك أي بينة تثبت افتقار النخيل لهذه العناصر الثانوية
وقد يرجع هذا للكمية الضئيلة التي يتطلبها النخيل من هذه المواد وإلى عمق
الهيكل الجذري الذي يمكن أن يمتص هذه العناصر من أعماق الأرض وأن استعمال
الموارد السمادية العضوية قد يأتي بكميات لابأس بها من هذه المعادن.

مواعيد التسميد:

يظهر أن أحسن فصل للتسميد العضوي يكون فصل الشتاء في كانون أول
وكانون ثاني أما الأسمدة الكيماوية فتعطى في الربيع أو الخريف ويستحسن
استعمالها في الربيع قبل شهر الإزهار وتوضع الأسمدة تحت خمائل النخيل
وتخلط بالتربة.

بعض المعاملات السمادية في النخيل:

يصعب في هذا الباب إعطاء معاملة واحدة ينصح العمل بها في كل الحالات.
ففي كاليفورنيا ينصح باستعمال حوالي 50 كغ من السماد الحيواني للنخلة
الواحدة مع إضافة 2.25 غ سلفات الأمونيوم و 2.25 كغ سوبر فوسفات و 3.3 كغ
سلفات البوتاسيوم.

أما في شمال أفريقيا فيعتبر لوسو أن أحسن معاملة بالنسبة للنخلة الواحدة هي 0.6كغ آزوت و 0.1 كغ فوسفور و 0.4 كغ بوتاس .

وينصح البعض الآخر استعمال سماد كامل يكون تركيزه ( 10 K – 10 P – 20N ) وذلك بنسبة 6 كغ لكل نخلة مع إضافة 50 كغ سماد.

وينصح بعض البحاثة بإضافة سعف النخيل والعذوق بعد تقطيعها في التربة وذلك
رغم النسبة الضئيلة بالنتروجين فيها والتي لاتزيد عن 5% إلا أنها تأتي
بكمية كبيرة من المواد العضوية.

وفي دراسة قام بها فريق من الخبراء للمقارنة بين نترات الأمونيا والسماد
العضوي البقري على نخيل دقلة نور بعمر 15 سنة تبين معهم فارق يساوي 10% في
إنتاج النخيل المسمد بنترات الأمونيا أعلى من إنتاج النخيل المعامل
بالسماد الحيواني.

زراعة الخضار بين النخيل:

كانت ومازالت المسافات بين الأشجار عامل جذب للمزارع لاستغلالها والاستفادة منها
حيث يعمد مزارعي النخيل إلى زراعة الأرز والبرسيم والموالح والخضر بين النخيل،
إن زراعة الخضار بين أشجار النخيل لها مزاياها ولكن تحفها بعض المخاطر،

فمن فوائدها:

1- الاستفادة من المسافات بين أشجار النخيل خصوصاً عندما تكون تكون صغيرة
وفي مراحلها الأولى في زراعة خضار نموها سريع وذات عائد مجز يعين المزارع
على مزيد من العناية بالنخيل والاهتمام به.

2- الاستفادة من مياه الري التي تغمر التربة بين الأشجار خصوصاً وأن هناك
مفهوماً خاطئاً يميل نحو غمر التربة بالمياه كلما كان الماء متيسراً.

3- استغلال الأسمدة المضافة وعدم فقدانها مع الماء أو داخل التربة خصوصاً وأن الخضار تحتاج للتسميد في مراحلها المختلفة.

4- بقايا الخضار قبل وبعد الحصاد يمكن الاستفادة منها كمصدر للمادة
العضوية ذات الفائدة لأشجار النخيل وتكون في مثل هذه الحالة كنباتات
التغطية التي تحسن من خواص التربة.

5- إن عمليات العناية والخدمة الزراعية التي تتم بالنسبة للخضار من عزيق
وإزالة حشائش ومقاومة للآفات والأمراض تخلق بيئة طيبة لنمو جذور وأشجار
النخيل ، وإذا كانت الخضر من النوع السريع النمو فإنها ستساعد في القضاء
على الحشائش بطريقة المنافسة مما يقلل من التكلفة والجهد في إزالتها.

6- نظراً لأن الخضر ستكون موسمية فإن هذا يتيح فرصة لتشميس التربة
وتهويتها وإيقاف الري إذا ظهر في التربة نسبة رطوبة عالية وهذه ميزة كبيرة
إذا ما قورنت بزراعة الأشجار المعمرة تحت النخيل.

7- أشجار النخيل تساعد في حماية الخضار من الرياح وكذلك الحرارة المرتفعة
والضوء الشديد أثناء فترة الصيف مما يمكن من إنتاج الخضر في وقت تقل فيه
في السوق.

للاستفادة القصوى من زراعة الخضر بين أشجار النخيل لابد من أخذ النقاط الآتية في الاعتبار :

1- يستحسن أن تنحصر زراعة الخضر البيئية في زراعة النخيل الحديثة ذات
الأشجار الصغيرة والمزروعة بطريقة سليمة وفي مسافات واسعة حسب التوصيات
المعروفة

إذ عندما تكون الأشجار كبيرة ومثمرة فإن عوامل التهوية والضوء والرطوبة
تؤثر بشكل ملحوظ في إثمار الأشجار وفي إنتاجية الخضار المزروعة تحتها إذ
تزيد نسبة التظليل وتقل التهوية وتزيد الرطوبة التي تكون غير مرغوبة
خصوصاً في فترة نضج ثمار النخيل.

2- لابد من اختيار أنواع الخضار والأصناف التي تستجيب لمثل هذا النوع من
الزراعة ولها المقدرة على تحمل نسبة من التظليل في مثل هذه الظروف وكذلك
الأصناف التي لاتصاب بآفات أو أمراض يمكن أن تصاب بها أشجار النخيل.

3- العناية في اختيار أنواع الأسمدة لتوافق الاحتياجات السمادية للنخيل
والخضار ما أمكن ذلك وكذلك المبيدات حتى لاتتأثر أشجار النخيل.

إن تحقق التوازن في متطلبات النخيل والخضار والاستفادة من كليهما يحتمان العناية في اختيار الخضار وتوقيت وكيفية زراعتها.

عمليات فنية تجري على رأس النخلة:

وتشمل التلقيح والتقليم وخف الثمار والتقويس (التذليل) والتكميم، وهو
مايسمى غالباً بالرعاية الفنية للنخيل ، وإنجاز العمليات الحقلية قد
لاتتطلب عمالة متدربة بقدر ما تتطلبه العمليات الفنية التي تجري لرأس
النخلة والتي تتطلب عمالة متخصصة قادة على صعود النخلة ولديها الخبرة في
إجراء العملية المطلوبة .

والعمليات الفنية لخدمة النخلة تتم على مراحل مما يتطلب الصعود إلى النخلة
عدة مرات لإجراء العمليات المطلوبة، فعملية التلقيح مثلاً تتطلب صعود
العامل قمة النخلة ثلاث مرات على الأقل للحصول على نسبة كافية من الثمار
العاقدة




ايمن
Admin

عدد المساهمات : 391
تاريخ التسجيل : 20/08/2008
العمر : 46

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biogaz.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى