اشجار النخيل _ الجزء الاخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اشجار النخيل _ الجزء الاخير

مُساهمة  ايمن في الأربعاء أكتوبر 15, 2008 10:37 am

تصنيف النخيل:

يوجد في العالم حوالي 2500 صنف من النخيل منها أكثر من 2000 صنف في الوطن
العربي إلا أن الأصناف التجارية الهامة والمعروفة عالمياً تمثل نسبة ضئيلة
من هذه الأعداد الكبيرة.



ومن المعروف لدى المشتغلين بتصنيف النخيل بأن الصفات الخضرية للنخلة
لاتكفي للتمييز بين أصناف النخيل، وإنما يسهل التمييز بواسطة التباين
الظاهري في الثمار وأن من أهم الصفات التي يمكن الاعتماد عليها في التمييز
بين الأصناف (لون، وشكل، وحجم، الثمار، والنوى ، سمك، ولون القشرة، موعد
نضج الثمار، وقوام اللحم) ،

وقد اعتبر تقسيم الأصناف حسب قوام اللحم إلى أصناف طرية ، نصف جافة، جافة من أهم الصفات التي يمكن التمييز بين الأصناف المختلفة.

وإن أهم أصناف التمور المنتشرة بالعالم العربي من الناحية التجارية أو الجودة هي :

الحلاوى، الخضراوي، ساير، المستاوي، الزاهدي، البرحي، المكتوم،
الديري، الخلاص، بنوت سيف، الشلبي الحلوة، الصفاوي، الزغلول ، السيري،
السكوتي (البركاوي) البرتمودة، المجهول، دجلة نور، ويلاقي المشتغلون بحصر
أصناف النخيل صعوبات كثيرة أهمها مايلي:

1- توجد بعض الأصناف في أكثر من منطقة إلا أن تسميتها تختلف من منطقة لأخرى، وبذلك يصبح للصنف الواحد عدة أسماء.

2- يوجد بعض أصناف متقاربة في الشكل أو متشابهة في صفاتها ويطلق عليها اسم واحد بالرغم من أنها أصناف مختلفة.

3- ظهور سلالات في الصنف الواحد المعروف ويقصد بالسلالة أنها نموذج شبيه
بالصنف الأصل غير أنه يختلف عنه اختلافاً بسيطاً وهذا الاختلاف ينتقل
للأبناء عن طريق التكاثر الخضري بالفسائل.

نتائج أبحاث جديدة في النخيل:

1- تأثير حمل الشجرة ونسبة الأوراق إلى الأغاريض على محصول وخصائص ثمار
البلح، تبين في ضوء هذه الدراسة أن التوازن بين إنتاجية الأشجار وجودة
الثمار يمكن تحقيقها في نخيل البلح
عندما يتراوح حمل الشجرة بين 5-8 أغاريض على أن يتوفر لكل أغريض ثماني
أوراق نشطة أجريت هذه الدراسة على نخيل بلح الحياني وتختلف النتائج
باختلاف الصنف.

2- دراسة عن طراز جديد من العلاقة بين المجموع الجذري والمجموع الخضري
موجود في نخيل التمر. بينت دراسة علاقة المجموع الجذري والمجموع الخضري في
فسائل ستة أصناف من نخيل التمر

أن عدد جذور النبتة يساوي عدد أوراقها كما بينت أن الجذر الابتدائي غير
مختلف فيما يتعلق بالناحية المورفولوجية و أمد الحياة ونوعية الاتصال
بالجزء الخضري عن بقية الجذور.

ودلت الدراسات التشريحية والفيزيولوجية الأولية على أن لكل جذر ورقته
الخاصة أو لكل ورقة جذرها الخاص بحيث يعمل مثل هذا النظام باستقلالية
كبيرة وتبقى الورقة خضراء مادام جذرها حياً.

وإذا قطع الجذر ماتت ورقته وإذا قطعت الورقة الخضراء مات جذرها الخاص
وتساعد هذه الدراسة في تفهم خلفيات زراعة وتربية هذه الشجرة وتهيئ الفرص
لنمو خضري أفضل كما تساعد في كيفية الحصول على إنتاج أوفر.

3- خف الثمار:

أوضحت الدراسات والتجارب أن خف الثمار من أهم العوامل التي يمكن بها
زيادة حجم الثمار الناتجة من الأصناف ذات الثمار الصغيرة، وأن خف الثمار
كان العملية الزراعية التي يمكن عن طريقها الحصول على إنتاج من الصنف الذي
يفقد كل أو بعض ثماره في حالة عدم الخف

أهم آفات النخيل:


سوسة النخيل الحمراء

رتبة غمدية الأجنحة Rhynchoporus Ferrugineus

Family: Curculionidae

Or: Coleoptera


تعتبر من أخطر آفات النخيل وأصعبها مكافحة تهاجم معظم أصناف نخيل التمر
وكذلك الفحول وعلى الرغم من قدرتها على مهاجمة كل أنواع النخيل المعروفة
الأخرى كنخيل الزيت-النرجيل ونخيل الزينة..الخ في مناطق انتشارها الأساسية
بدول شرق آسيا عامة إلا أنه لم تسجل للآن إلى على نخيل التمر في الدول
العربية وخاصة دول الخليج العربي.

الطور اليرقي:
هو المحدث للضرر حيث تقوم
اليرقات فور خروجها من البيض بالتغذية بشراهة على أنسجة الساق الداخلية
محدثة أنفاقاً في جميع الاتجاهات لتشمل كل الأجزاء الداخلية من الساق
وبذلك يتحول الساق في النهاية إلى أنبوبة مملوءة بالأنسجة المتحللة
ونفايات اليرقات ويصبح سهل الكسر إذا تعرض لرياح قوية أو أي مؤثر خارجي
آخر.

تقضي اليرقة حوالي من 60-70 يوماً لتصل تمام النضج يبلغ طولها من 40-45 مم
بعدها تحفر أنفاقاً تقربها من السطح الخارجي للساق فتصل إلى السطح الداخلي
لقواعد الكرب الملاصق للساق فتحفر بها حفراً سطحية مكشوفة ثم تخرج للتزاوج
والتلقيح ووضع البيض.

تضع الإناث البيض في الجروح الموجودة على الساق أو في حفر تصنعها
بمنقارها، يفقس البيض بعد حوالي من 5-7 أيام إلى يرقات لتعيد دورة حياتها.

يمكن مشاهدة كل أطوار الحشرة بالحقل على مدار العام إلا أنه أمكن تمييز فترتي نشاط:

الفترة الأولى:
بين أيلول وتشرين ثاني
والثانية بين أيار وحزيران كما يصعب اكتشاف الإصابة بهذه الحشرة في
المراحل الأولى من الإصابة لعدم وجود أعراض خارجية مميزة للإصابة إلا بعد
أن يصل الضرر أقصاه، وحينئذٍ يمكن مشاهدة أحد الأعراض التالية:

1- تهتك واهتراء قواعد الكرب وأجزاء من الساق.

2- خروج إفرازات جيلاتينية مختلفة الألوان (بيضاء إلى بنية مسودة ذات رائحة كريهة).

3- شحوب اللون الخضر للسعف ، وجفاف أطراف الخوص.

4- وجود بيوت العذارى الليفية ، وثقوب خروج اليرقات بآباط قواعد الكرب الداخلية.

المكافحة:

يوصى باتخاذ الإجراءات التالية لتقليل فرص الإصابة بها والحد من انتشارها:

1- العناية بالتكريب وتنظيف ساق النخلة بانتظام ليسهل التعرف على الإصابة بها قبل استفحال ضررها.

2- حرق الأشجار المتداعية والساقطة المصابة وكذلك المخلفات الناتجة عن التكريب.

3- بعد فصل الفسائل أو الكواريب يجب تغطية أماكن القطع بشمع التطعيم أو
بأي صبغ زيتي أو مزيج من بوردو لسد هذه الجروح التي على جذب الإناث لوضع
البيض .

4- العناية في اختيار الفسائل الجديدة التي تغرس بالحقل بحيث لاتجلب من حقل مصاب بهذه الآفة.

5- بالنسبة للمكافحة الكيماوية بالمزارع المصابة يتبع مايلي:

أ‌- بأماكن الاهتراء والحفر المميزة للإصابة بهذه الآفة بوضع 1-3 قرص من
مبيد Aluminum Phosphide (حسب حجم النخلة)، وتقفل هذه الحفرة بإحكام إما
بالطين إذا كانت قريبة من سطح التربة،

أو بواسطة مخلوط الجير والإسمنت الأبيض مع قطعة من الليف أو بأي
وسيلة أخرى مناسبة لوضع الحفرة على ساق النخلة ويتوقف نجاح هذه الطريق على
إحكام غلق الفتحات لمنع الغاز السام الناتج عن هذه الأقراص من التسرب
للخارج ويظل داخل النخلة بالتركيز المناسب لقتل كل أطوار الحشرة داخل
الساق.

ب‌-الرش الدوري بانتظام كل ثلاثين يوماً بالتناوب بأحد المبيدات التالية:

Carbosulfan مستحلب بمعدل 3 سم3/ليتر. Gamma BHc مسحوق قابل للبلل بمعدل
من 4-5 غ/ليتر رشاً غامراً لساق النخلة فقط. على أن يوقف الرش في فترة
الإثمار من أواخر أيار وحتى تشرين أول.




حفار عذوق النخيل:



Coleoptera: Scarabaeidae

]تعتبر الحشرة الكاملة الطور الضار والتي تتغذى على جريد السعف وتحفر
أنفاقاً عميقة مما يؤدي إلى كسر السعف وتدليه، كما تتغذى على العرجون
فيتسبب عنه صغر الثمر وتدني نوعيتها، وتتواجد الحشرة الكاملة من آذار وحتى
تشرين أول. أما اليرقات فتعيش في التربة وداخل السيقان الضعيفة والميتة
ولاتسبب أي ضرر.

وللحد من انتشارها يجب التخلص من الأشجار الضعيفة والميتة وخدمة الأشجار بشكل جيد ونشر المصائد الضوئية.

حفار ساق النخيل ذو القرون الطويلة:

Psendophilno testaceus

Coleoptera: Cerambycidac


تعتبر اليرقة الطور الضار حيث تحفر في أعقاب السعف الأخضر وكذلك داخل
الكرب على الجذع مما يؤدي إلى سيلان مادة بنية، وتتواجد اليرقات أحياناً
في الساق وتحفر أنفاقاً متجهة إلى الأسهل، ويستغرق الطور اليرقي 10 أشهر
وتظهر الحشرة الكاملة للشجرة واستخدام المبيدات المناسبة عند الضرورة.

الحميرة

Batrachedra amydraula

Cocmopterygidae: Lepidoptera


تعتبر اليرقة الطور الضار حيث تهاجم يرقات الجيل الأول الأزهار والثمار
الصغيرة ويرقات الجيل الثاني على الثمار، حيث تتحول الثمرة بعد الإصابة
إلى اللون الاحمر،

ويستدل على الإصابة بوجود ثقب في الثمرة مملوءاً بالبراز مع وجود
نسيج حريري. وللحد من انتشارها ينصح بالتخلص من بقايا العراجين والأغاريض
الزهرية والجريد القديم والثمار المتساقطة وحرقها وفي حالة الضرورة يستخدم
مبيد ملامسة مرتين الأولى بعد عشرة أيام من إجراء عملية التلقيح ،

والثانية بعد حوالي أسبوعين من الرشة الأولى.

عثة الثمر أو دود البلح العامري:

Cadra (= Ephestia) Cautella

Lepidoptera: Phycitldae


الضرر والأهمية الاقتصادية:

تتغذى اليرقات على التمور سواء الموجودة على النخيل، أو المتساقطة على أرض
البستان أو أثناء التخزين، حيث تثقب اليرقة التمرة عند قاعدتها بالقرب من
القمع، ولوحظ أن الحشرة تفضل التمور التي فقدت أقماعها،

ويزداد ضرر الحشرة في الطبقة السطحية من أكوام التمور عند تخزينها
السيئ ، بينما تقل نسبة الإصابة في الأكوام كلما زاد العمق، وتعتبر هذه
الحشرة آفة رئيسية تعيق من عمليات التصنيع حيث تنخفض من قيمته التسويقية.
الحشرة الكاملة فراشة (عث) لاتسبب ضرراً ،

وللحد من انتشارها، في الحقل ينصح باستخدام إحدى مركبات الكربامايت،
وفي المخزن ينصح بالتبخير بإحدى مواد التبخر المتوفرة أو تعريض الثمار
للهواء الساخن على درجة 55مْ تقريباً أو استخدام التشميس وذلك بتغطية
أكوام التمر بأغطية بلاستيكية مع التقليب.


عنكبوت الغبار:


Date Spider Mite

Oligonychus Afasiaticus

Family: Teranychidae


هذا العنكبوت صغير وطوله حوالي 0.4 مليمتر، يعيش على أسطح السعف في أعداد
صغيرة ولكن في موسم الإثمار يغزو العذوق ويتكاثر فيها بأعداد كبيرة، ينسج
خيوطاً كثيفة حول وبين الثمار،

يتجمع عليها الغبار، وتتجمع فيها أيضاً جلود انسلاخ العنكبوت
والفضلات الأخرى وكل ماتهب به الرياح، فتبدو العذوق المصابة مغبرة ولهذا
يطلق عليه اسم عنكبوت الغبار.

البلح المصاب صغير في الحجم ويتشوه ويتبقع، وبهذا يفقد قيمته التجارية،
المكافحة الكيميائية سهلة ومؤثرة، وذلك باستخدام أحد مبيدات العناكب ولكن
يجب أن تبدأ في وقت مبكر قبل أن يبدأ العنكبوت في غزو الثمر خصوصاً في
الأشجار التي تعرضت للإصابة في العام السابق.

مرض البيّوض :

الفطر المسبب Fusarium Oxysporuom F: Sp albedenis

النباتات الحاملة للمرض: نخيل الكناري، الحنة، الفصة ، البرسيم.

الأهمية الاقتصادية:

منذ ظهوره لأول مرة في المملكة المغربية سنة 1870 أتلف هذا الفطر
أكثر من عشرة ملايين نخلة وبانتشاره نحو الشرق أصاب البيّوض ثلثي واحات
الجزائر وهو حالياً يهدد واحاتها الشرقية الممتدة على مقربة من الحدود
التونسية،

وبالتالي فهو يهدد أيضاً الواحات التونسية. وتجدر الإشارة أن لصنف
الدقلة الذي يمثل أجود أنواع التمور في المغرب حساسية كبرى لمرض البيوض.

أعراض المرض:

1- اصفرار وسطي:

إن مشاهدة اصفرار في منتصف قمة النخلة خاصة إذا ما كانت الأوراق السفلى والعليا خضراء يفترض وجود إصابة بالبيوض.

2- تغيير جانبي للون الجريد:

في هذه الحالة يتغير لون السعفات السفلي لجانب من ضلع الجريد، فتصبح خضراء
عفراء ثم صفراء مع بياض، وبتطور هذا التلون على جانب واحد من الجرائد من
أعلى إلى أسفل، وأثناء طور هذا التلون الجانبي يصفر الجزء المصاب مع ضلع
الجريدة، وينفصل عن الجزء السفلي بخيط بني اللون، ولايقع الذبول النهائي
للجريدة إلا خلال أيام أو أسابيع.

3- الريشة المبللة:

إن تسمية الريشة المبللة تعطى للسعفات عندما تتيبس وهذا الصفة تدل
على أن بعض السعفات قد فقدت جزءاً من صلابتها ولم تبق مستقيمة، ولهذا تصبح
الجرائد متدلية. وقد تكون النخلة (الفسيلة الصغيرة) حاملة للإصابة دون
ظهور أعراض المرض.

4- تغير في لون الشرايين على الضلع:

إذا ما قطعنا بالعرض ضلع الجريدة المصابة بالبيوض نشاهد أن بداخله
نقاط بنية وهذه النقاط تمثل الشرايين المصابة بالفطر، في البداية لاتظهر
هذه الظاهرة حتى على الأجزاء الممتدة البعيدة عن جذع النخلة.

كيفية انتشار المرض:

جميع أجزاء النخلة حاملة للمرض عدا الثمار: ويمكن لمرض البيوض أن ينتشر ويصيب أشجار النخيل السليمة عن طريق:

- مشاتل النخيل المصابة .

- منتوجات مصنوعة من النخيل كالأقفاف والسلات ، الحصير ، المظلات.

- نباتات أجزاء نباتات متأتية من الواحات المصابة ( الحنة ، الفصة، البرسيم) في أي شكل من الأشكال.

- التربة والرمال المتأتية من الواحات المصابة والعالقة بالنباتات وأدوات أخرى (عجلات ، أحذية، ...الخ).

الإجراءات الواجب اتخاذها للوقاية من الإصابة:

حتى الآن لم يتم التوصل إلى مبيدات كيماوية مضادة لمرض البيوض لذلك
فإن التدابير الوقائية في مضمار الحجر الزراعي تكتسب أهمية كبيرة، إضافة
لأهمية استنباط سلالات جديدة من النخيل المقاومة لهذا المرض،

وقد تمكن الخبراء في المغرب الشقيق من استنباط بعض هذه السلالات المقاومة
من الغراس البذرية للنخيل وهي قيد الاختيار بالأراضي الموبوءة بالمغرب.


مرض خياس الطلع (أو الخامج) أو تعفن الطلع:

الفطر المسبب Mauginiella Scachae

أعراض الإصابة:

يظهر هذا المرض للعيان عند أول ظهور الطلع في أوائل الربيع، إذ تظهر
على الطلعة غير المفتوحة بقع سمراء أو صدئية اللون متخيسة، تكون هذه البقع
واضحة عند طرف الطلعة ثم تتسع فتشمل جميع الطلعة.

ويكون السطح الداخلي لغلاف الطلعة المصابة أصفر اللون مع بقع وجود
بقع سوداء. ويهاجم الفطر المسبب لهذا المرض غلاف الطلعة والأزهار
والشماريخ وباقي أجزاء الطلعة.

وفي العادة لاتتفتح الطلعة المصابة إلا بصعوبة وتجف تدريجياً ثم تموت. أما
إذا تفتحت الطلعة فإن الأجزاء المصابة منها تجف تدريجياً ثم تغطى بمسحوق
أبيض.

تكون الإصابة موجودة على الطلع قبل خروجه في أوائل الربيع إذ أن الفطر
يصيب أنسجة العنقود الزهري وهو في أدوار تكوينه الأولى من أواخر الخريف
بداخل رأس النخلة. وقد تظهر الإصابة على نفس النخلة سنة بعد أخرى

. وقد يظهر المرض على نفس النخلة كل بضع سنوات وفي حالات نادرة تصاب
النخلة بهذا المرض سنة ولاتصاب السنة التي تليها. ويكافح المرض بجمع الطلع
المصاب وحرقه وعدم تلقيح النخيل بواسطة طلع من أشجار ذكور مصابة.

ويمكن أثناء الإصابة الشديدة رش الشجرة بمحلول بوردو ثلاث مرات، الأولى في
تشرين الثاني بعد القطاف ، والثانية في كانون الثاني والثالثة في آذار.

تعفن قواعد السعف الديبلودي:

يهاجم هذا المرض الفسائل والسعف في النخيل المثمر وقد يسبب موت نسبة عالية من الفسائل.

الفطر المسبب للمرض: Diplodia Phoenicurn

الأعراض:

يظهر المرض على العرق الأوسط لسعف النخيل المثمر أو الفسائل بلون أصفر
يميل إلى البني في مساحة طويلة تبدأ من قاعدة السعف إلى أعلى لمسافة
10-130 سم تزداد حتى متراً واحداً،

بينما تظل المنطقة العليا للسعف خضراء اللون، وعندما تشتد الإصابة يصبح
لون قواعد السعف أسود ويتعفن ، ثم تتقدم الإصابة إلى البرعم الطرفي (جمارة
الفسيلة) فتموت الفسيلة،

ويساعد وجود جروح على قواعد السعف على الإصابة ، وقد تموت الفسيلة نتيجة
إصابة الجمارة مباشرة أو تدريجياً عن طريق إصابة السعف الخارجي ثم انتقال
الإصابة إلى السعف الداخلي ثم الجمارة (البرعم الطرفي).

المكافحة:

عدم زراعة فسائل مريضة ، عدم جرح الفسائل، يفيد غمر الفسيلة في أحد
المطهرات الفطرية، كبريتات النحاس أو كربونات النحاس قبل زراعتها كما يفيد
رش الفسائل بمخلوط بوردو أو ترايملتوكس فورت أو كربندازيم مع مادة ناشرة
لاصقة.


انتهى ,,
avatar
ايمن
Admin

عدد المساهمات : 391
تاريخ التسجيل : 20/08/2008
العمر : 46

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biogaz.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى