زراعة القشطة - 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

زراعة القشطة - 1

مُساهمة  ايمن في الأربعاء أكتوبر 15, 2008 10:42 am

زراعة القشطة




الأصناف التجارية :

القشطة من محاصيل الفاكهة إستوائية النشأة وقد نجحت زراعة القشطة في مصر منذ مدة طويلة
لكنها مازالت محدودة الانتشار .
وتحقق مزارع القشطة الآن عائدا اكبر نتيجة لقلة المعروض منها وإقبال المستهلك المصري عليها
وتلاقي بعض أصناف القشطة الفاخرة طلبا في الأسواق الخارجية حيث بدأ تصديرها
وهي من محاصيل الفاكهة التي يتوفر لها مستقبلا كبيرا في التصدير،

وتستخدم القشطة كثمار طازجة أو في بعض المثلجات والمصنعات وتحتوي عند النضج

على سكريات ذائبة تصل إلى 20%
ومعظم أنواع القشطة نباتاتها أشجار أو شجيرات نصف متساقطة الأوراق مثل الجوافة والبشملة
حيث تتساقط أوراقها القديمة دفعة واحدة قبل موسم تفتح البراعم والنشاط في موسم النمو الجديد
وجميع أنواع القشطة أوراقها بسيطة .


الازهار و التلقيح

تحمل أزهار القشطة مفردة أو في نورات صغيرة على النموات الحديثة في وضع جانبي والزهرة خنثى
لا تتفتح بتلاتها طبيعيا كما أنها مبكرة المتاع لذا لا يمكن أن تلقح ذاتيا .

وبما أن البتلات لا تتفتح فإن التلقيح الحشري العادي لا يمكن أن يتم ولذلك استخدام التلقيح اليدوي
مع القشطة لمدة طويلة وسبق دراسته في العام السابق ويعاب على التلقيح اليدوي صعوبة
وارتفاع تكلفته وتعتبر مشاكل التلقيح من الأسباب الرئيسية التي تعوق انتشار زراعة القشطة

وقد تمكن الباحثون في بعض دول العالم من تربية حشرات صغيرة ثاقبة وإطلاقها في مزارع القشطة
حيث تحققت نتائج إيجابية في التلقيح نتيجة لقيام تلك الحشرات بنقل حبوب اللقاح من الأزهار الكبيرة
ثم تنتقل إلى الأزهار الاصغر سنا وتثقب بتلاتها وسبلاتها وتدخل إلى متاعها المستعد للتلقيح
حاملة إليه حبوب اللقاح وبذلك تتم عملية التلقيح والإخصاب . ويلجأ بعض المزارعين

في الأراضي الجديدة إلى تشجيع نمو النمل لنقل حبوب اللقاح إلى الأزهار المستعدة للتلقيح
ولكن هذا الموضوع مازال تحت الدراسة العملية والعلمية في مصر .


المناخ المناسب


تنمو شجرة القشطة بنجاح في المنطقة المعتدلة وهي تتحمل ارتفاع الحرارة صيفا كما أنها تتحمل البرودة
إلى حد ما شتاءا وفي مصر تختلف الأنواع في تحملها لارتفاع درجة الحرارة صيفا

وعموما فإن القشطة البلدي وقلب الثور والهجن ( فيني ) تحقق نجاحا ملحوظا عن القشطة الهندي
في المناطق الجنوبية بينما تنجح القشطة الهندي في المناطق الشمالية مثل محافظة الإسكندرية
ولم يعرف للقشطة حتى الآن دور سكون شتوي مميز وتحتاج الثمار في نموها إلى جو حار صيفا

وموسم نمو طويل مع عدم تعرضها للرياح الجافة خصوصا خلال فترة التزهير وبداية نمو الثمار
ويؤدي جفاف الجو وإنخفاض رطوبته أثناء التزهير إلى فشل التلقيح والإخصاب
وتساقط الثمار الصغيرة . ويتحسن عقد الثمار وترتفع نسبته في الجو المرتفع الرطوبة بدرجة
تزيد على 80% مع درجة حرارة بين 27 – 30 درجة م .


الأرض المناسبة

لا تتحمل أشجار القشطة سوء التهوية وارتفاع الرطوبة في التربة ( الأراضي الغدقة ) إلا أنها تنجح
في مجال كبير من أنواع التربة من الرملية لكنها تجود في الأراضي الصفراء جيدة الصرف
وتتحمل الزراعة في الأراضي التي ترتفع بها نسبة الجير .


إعداد الأرض للزراعة و طرق الزراعة




يجرى إكثار الأصناف التجارية خضريا بالتزرير الدرعي على أصول القشطة البلدي البذرية
أو من الأنواع البرية – على أن يكون حجم الطعم كبيرا ( 2.5 سم ) لضمان نسبة من النجاح .

وينتشر حاليا إكثار القشطة بالتركيب بالشق حيث يعطى نسبة نجاح أعلى من طريقة التزرير .

وتزرع البذور لإنتاج الأصول في الربيع ( مارس – أبريل ) أو الخريف ( أغسطس – أكتوبر )
في المهاد أو اواني الزراعة ثم النقل إلى خطوط المشتل .

ويستخدم في ذلك بذور مخزنة لمدة عام حيث تعطى نسبة إنبات ( 95% ) أفضل من البذور الحديثة ( 45% ) .
وقد تستخدم البذور الحديثة بعد تعريضها للكمر البارد لدرجة حرارة منخفضة صفر إلى 2 درجة م لمدة أسبوع .

وتنبت البذور عادة بعد 40 يوما من الزراعة ويمكن إسراع الإنبات بخدش البذور بورق الصنفرة أو بنقعها
في الماء الدافئ مدة ثلاثة أيام قبل الزراعة للتخلص من المادة الشمعية التي تعيق دخول الماء للجنين .

ويجرى التزرير الدرعي في فترتين الأولى في منتصف ابريل بأزرار قديمة وتعطى نسبة نجاح 60%

والثانية من يونيو إلى سبتمبر ( الميعاد المعتاد ) بأزرار الموسم الجاري مع مراعاة حماية الطعوم
في الميعاد المتأخر خوفا من إنخفاض درجة الحرارة . وتكون الأصول بعمر عام أو أكثر قليلا

أما التركيب بالشق فيمكن إجراؤه في الفترة من ابريل إلى أكتوبر على أصول لا يقل عمرها عن سنتين .

إعداد الأرض للزراعة :

تنقل النباتات إلى المكان المستديم ملشا أو بصلايا بعد سنتين من زراعة البذرة كنباتات
بذرية أو بعد سنة من التطعيم .

وتتم الزراعة بالأرض بعد تجهيزها على أبعاد تختلف بين الأصناف من 3 إلى 5 أمتار بطريقة المربع .
وقد تزرع القشطة كمؤقتات في بساتين المانجو حيث تبكر في الوصول إلى سن الإثمار
وتتم الزراعة من يناير وحتى قبل بدء موسم النمو .


خدمة ما بعد الزراعة

التربية والتقليم :

تربى الأشجار بالطريقة الكأسية ويقتصر في تقليم الأشجار المثمرة على إزالة الأفرع المتزاحمة
والجافة والمصابة وكذلك الأفرخ المائية أولا بأول .
وعندما تتقدم الأشجار في العمر تحتاج إلى تجديد السطح المثمر بالتقليم الجائر في موسم الشتاء .
وقد يتبع مع القشطة تقليما شتويا سنويا يشبه تقليم كرمات العنب حيث تقصر الأفرع الطويلة
إلى 10 – 15 سم مع إزالة جميع الفريعات الصغيرة .


الري :

تقل إحتياجات أشجار القشطة للماء عن أشجار معظم الأنواع الأخرى . تروى بالغمر في الوادي
مع تعطيش الأشجار شتاء ويتوقف توقيت الري تبعا لظروف الجو والتربة وعمر النبات ومرحلة النشاط
ويكون الري في الحدائق المثمرة أسبوعيا في الربيع والصيف أما الأراضي الجديدة فتروى بالتنقيط
مع مراعاة ما سبق . وتطول الفترات تدريجيا مع نهاية الصيف مع الحذر من تعريض الأشجار

والثمار النامية لمعاناة العطش ويستخدم الري بالتنقيط في الأراضي
الجديدة حيث يتم تنظيمه طبقا للقواعد المذكورة في محاصيل مستديمة الخضرة .
avatar
ايمن
Admin

عدد المساهمات : 391
تاريخ التسجيل : 20/08/2008
العمر : 47

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biogaz.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: زراعة القشطة - 1

مُساهمة  kinan4samba في الجمعة أكتوبر 17, 2008 10:05 pm

شكرا كتير على الموضوع.......
avatar
kinan4samba

عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 06/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى