الاحتباس الحراري والنفط الغالي يعززان صعود الطاقة البديلة

اذهب الى الأسفل

الاحتباس الحراري والنفط الغالي يعززان صعود الطاقة البديلة

مُساهمة  ايمن في الأحد سبتمبر 07, 2008 12:17 am

الاحتباس الحراري والنفط الغالي يعززان صعود الطاقة البديلة


لم يستطع مؤتمر بالي إلزام الدول الصناعية بخفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون
هل سيُنظر الى عام 2007 باعتباره نقطة التحوّل بالنسبة الى «الطاقة المتجددة» التي تُسمى أيضاً «البديلة»؟ الحق أن هذه السنة شهدت صعود تلك الطاقة بأثر من عاملين أساسين هما الارتفاع التاريخي في أسعار النفط (لامس 100 دولار للبرميل) وتطوّر الوعي بظاهرة الارتفاع في حرارة الأرض الناجم عن التلوّث بعوادم احتراق الوقود الأحفوري (النفط والغاز).

لقد شهد اختتام هذا العام، وبصورة لا تخلو من الرمزية القوية، مؤتمر الأمم المتحدة عن المناخ، الذي استضافته جزيرة «بالي» الأندونسية بين 3و14 كانون الأول (ديسمبر) 2007، والذي عكس تحوّل الإرادات السياسية عالمياً بالنسبة الى علاقة المناخ بالطاقة وخياراتها. وهناك مفارقة لافتة. ففي عام 1990، أثناء الانعقاد الأول لـ «الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتقويم التغيّر في المناخ»، لم يهتم الخبراء للأصوات الخافتة التي حذّرت من ظاهرة الارتفاع المطرد في حرارة الأرض. ووصفت تلك الأصوات بأنها مُبالغ فيها وخيالية. وبعد سبع عشرة سنة، تبيّن أن ثاني أكسيد الكربون يتراكم في الجو في شكل أسرع مما كان متوقعاً، مع تراكم الشواهد على آثاره الزلزالية مثل الذوبان الهائل في القطبين المتجمدين (انفتح طريق بحري في الشمالي وزار الأمين العام الأمم المتحدة الجنوبي لمعاينة آثاره) والارتفاع المطرد في مستوى مياه البحار وتسارع التصحر وتزايد قوة الأعاصير الاستوائية (مثل «سيدر») وتواتر الفيضانات في أميركا الجنوبية وآسيا ودول المحيط الهادئ وغيرها.

ليست نظيفة بالضرورة

يمكن تعريف الطاقة المتجدّدة Renewable Energy بأنها مصدر للطّاقة لا ينضب وقابل للتّجديد بسرعة. وتعتبر الشمس مثالاً واضحاً عن تلك الطاقة، التي تشمل أيضاً الرياح والمياه وجوف الأرض (الطاقة الجيوحراريّة) والطاقة النباتية وغيرها. ولا تُمثّل الطاقة المُتجددة سوى جزء يسير من مُعادلة الطاقة راهناً، إذ تشكّل ربع استهلاك الطاقة في فرنسا مثلاً.

وفي المقابل، فإن قدرة هذه المصادر على توفير الطاقة تظلّ متقلّبة، إذ تعتمد على الموقع الجغرافي والعوامل المناخية والقدرة المتوافرة على تخزينها والتعامل معها. وكثيراً ما يجري الخلط بين الطّاقتين المتجدّدة والنّظيفة، ولكنهما ليستا شيئاً واحداً. فمثلاً تُستعمل بعض السّوائل المُبرّدة في آلات الضخّ المُعتمدة على الطّاقة الجيوحراريّة، مع احتمال أن تتسرب تلك السوائل على هيئة غازات قوية، فتزيد في الاحتباس الحراري وتساهم في انقراض طبقة الأوزون. وبالاختصار، إن الطاقة الجيوحرارية مُتجدّدة لكنها ليست نظيفة.

وثمة مشاكل أخرى في الطاقة المتجددة. ففي حال الطاقة البيولوجية التي تأتي من النبات (مثل خشب الأشجار واستخدام الوقود «الحيوي» المستخرج من الذرة)، من المستطاع خزن تلك الطّاقة من دون أن يؤدّي ذلك إلى انبعاث كمّية كبيرة من الغازات. وفي المقابل، فإن انعكاساتها السّلبية على البيئة كثيرة: مثل خطر القضاء على الغابات أو تعميم الزراعة المكثفة للنباتات القابلة للإحراق (مثل الذرة واللّفت وقصب السّكر) ما من شأنه أن يؤدّي إلى استهلاك كمّيات هائلة من الأسمدة وتلويث التربة والمياه، إضافة الى انجراف التّربة.

ففي البرازيل، التي تُعَدّ بلداً رائداً في إنتاج المحروقات النّباتيّة، يخلّف إنتاج ليتر من الوقود «الحيوي» (الإيثانول) 13 ليتراً من العوادم الملوّثة للبيئة. فحتّى لو اعتبرنا المحروقات النّباتيّة بديلاً حقيقيّاً للنّفط، فلا يمكن ضمان عواقبها البيئيّة، خصوصاً في ظل فوضى السوق التي تُشبه شريعة الغاب.

وثمة مثال آخر يأتي من تجربة بريطانيا مع الرياح، التي أعطت نتائج مشجعة. ففي بدايات 2003، وصلت الطاقة المتوافرة من الرياح إلى ما مجموعه 552 ميغاوات جاءت من 78 مشروعاً. وفى كانون الثاني (يناير) 2005، أمّنت مزارع الرياح، التي بُنيَت خلال سنتين، 340 ميغاوات إضافية من الطاقة، وهو ما يعادل قوّة مُنشأة نووية صغيرة. وتسعى بريطانيا إلى أن تؤمن لها الطاقة المتجددة 20 في المئة من الكهرباء في عام 2020.

إشكالية الوقود «الحيوي»

تمثّل مصادر الطّاقة المتجدّدة 13.5 في المئة من إجمالي الطّاقة المستعملة عالمياً، كما تمثّل 18 في المئة من الطّاقة الكهربائيّة.

وزادت القدرة على إنتاج طاقة الرّياح من بضعة آلاف ميغاوات في عام 1990 إلى أكثر من 40 ألف ميغاوات في عام 2003، وكذلك ارتفع إنتاج الطّاقة الشمسيّة من بضع مئات ميغاوات سنة 1990 إلى أكثر من ثلاثة آلاف ميغاوات في عام 2003. تتصدّر ألمانيا واليابان قائمة الدول التي تستخدم طاقات الرّيح والشمس (على التوالي). وتمتلك ألمانيا والدنمارك وإسبانيا معاً قرابة 60 في المئة من إنتاج طاقة الرّيح. ولا تشكل مصادر الطاقة المتجددة سوى 1 في المئة من الطلب على الطاقة الأولية في الشرق الأوسط.

ثمة إشكالية كبيرة بالنسبة الى موضوع «الوقود الحيوي». إذ يرى كثيرون أن الشركات العملاقة تقود حملة لترويج مصطلحات خاطئة من نوع «بيودييزل» و «إيثانول بيولوجي» و «المحروقات البيولوجية». ويشيرون إلى أن هذه المحروقات ليست مواد بيولوجية. كل ما في الأمر أنها تُستخرج من النباتات. وفي الحقيقة إن هذه المحروقات مستخرجة بطرق صناعية معقّدة. ومثلاً، فإن إنتاج ليتر من مادة «الإيثانول» يتطلب توفير 2.37 كيلوغرام من الذّرة وحرق 500 غرام من الفحم واستهلاك 4 ليترات من الماء.

وتتصدّر شركة «توتال» إنتاج مادة الإيثانول في العالم وهي نفسها التي تمتلك شركة «تريوس» وهي المجمع العالمي الثاني في إنتاج اللفت السكّري، والتي حصلت على الموافقة الرسمية لإنتاج 31 في المئة من الإيثانول المستخرج من اللفت السكري والقمح.

كما عقدت اتفاقيات مع مؤسسات أفريقية متخصصة في إنتاج السكر. وباتت الشركة الأولى التي تتمكن من التمركز في أفريقيا لإنتاج هذه المادة. وكذلك أصبحت المنتج الثالث للسكر ومن ضمن برامجها معالجة 18 مليون طن من السكر في عام 2012.

وفي مطلع 2007، حطمت أسعار الذرة في الولايات المتحدة الأميركية كل الأرقام القياسية التي سُجّلت خلال السنوات العشر الماضية. وصعد سعر الـ 25 كيلوغراماً من الذرة من 1.85 دولار إلى 4.05 دولار بارتفاع يزيد على 218 في المئة. ويجرى توسيع المساحات المُعَدة للزراعات المخصصة لإنتاج المحروقات النباتية على حساب الغابات الطبيعية التي باتت تهيّأ لزراعة السوجا المُعدّلة جينياً والنخيل المُنتج للزيت والمخصّص لإنتاج المحروقات النباتية. لقد تحولت أميركا اللاتينية إلى منجم ومجال للمضاربات حول إنتاج الإيثانول.

<h1>الاحتباس الحراري والنفط الغالي يعززان صعود الطاقة البديلة</h1> <h4>بيروت الحياة - 21/12/07//</h4> <p> <p> <table width="200" cellspacing="0" cellpadding="3" border="0" align="left" class="image"> <tr> <td><img alt="لم يستطع مؤتمر بالي إلزام الدول الصناعية بخفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون " src="Bali_13.jpg_200_-1.jpg" hspace="0" border="0"></td> </tr> <tr> <td class="caption">لم يستطع مؤتمر بالي إلزام الدول الصناعية بخفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون </td> </tr> </table>هل سيُنظر الى عام 2007 باعتباره نقطة التحوّل بالنسبة الى «الطاقة المتجددة» التي تُسمى أيضاً «البديلة»؟ الحق أن هذه السنة شهدت صعود تلك الطاقة بأثر من عاملين أساسين هما الارتفاع التاريخي في أسعار النفط (لامس 100 دولار للبرميل) وتطوّر الوعي بظاهرة الارتفاع في حرارة الأرض الناجم عن التلوّث بعوادم احتراق الوقود الأحفوري (النفط والغاز).</p> <p>لقد شهد اختتام هذا العام، وبصورة لا تخلو من الرمزية القوية، مؤتمر الأمم المتحدة عن المناخ، الذي استضافته جزيرة «بالي» الأندونسية بين 3و14 كانون الأول (ديسمبر) 2007، والذي عكس تحوّل الإرادات السياسية عالمياً بالنسبة الى علاقة المناخ بالطاقة وخياراتها. وهناك مفارقة لافتة. ففي عام 1990، أثناء الانعقاد الأول لـ «الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتقويم التغيّر في المناخ»، لم يهتم الخبراء للأصوات الخافتة التي حذّرت من ظاهرة الارتفاع المطرد في حرارة الأرض. ووصفت تلك الأصوات بأنها مُبالغ فيها وخيالية. وبعد سبع عشرة سنة، تبيّن أن ثاني أكسيد الكربون يتراكم في الجو في شكل أسرع مما كان متوقعاً، مع تراكم الشواهد على آثاره الزلزالية مثل الذوبان الهائل في القطبين المتجمدين (انفتح طريق بحري في الشمالي وزار الأمين العام الأمم المتحدة الجنوبي لمعاينة آثاره) والارتفاع المطرد في مستوى مياه البحار وتسارع التصحر وتزايد قوة الأعاصير الاستوائية (مثل «سيدر») وتواتر الفيضانات في أميركا الجنوبية وآسيا ودول المحيط الهادئ وغيرها.</p> <p> <h3>ليست نظيفة بالضرورة</h3> </p> <p>يمكن تعريف الطاقة المتجدّدة Renewable Energy بأنها مصدر للطّاقة لا ينضب وقابل للتّجديد بسرعة. وتعتبر الشمس مثالاً واضحاً عن تلك الطاقة، التي تشمل أيضاً الرياح والمياه وجوف الأرض (الطاقة الجيوحراريّة) <font color="black">والطاقة</font> النباتية وغيرها. ولا تُمثّل الطاقة المُتجددة سوى جزء يسير من مُعادلة الطاقة راهناً، إذ تشكّل ربع استهلاك الطاقة في فرنسا مثلاً.</p> <p>وفي المقابل، فإن قدرة هذه المصادر على توفير الطاقة تظلّ متقلّبة، إذ تعتمد على الموقع الجغرافي والعوامل المناخية والقدرة المتوافرة على تخزينها والتعامل معها. وكثيراً ما يجري الخلط بين الطّاقتين المتجدّدة والنّظيفة، ولكنهما ليستا شيئاً واحداً. فمثلاً تُستعمل بعض السّوائل المُبرّدة في آلات الضخّ المُعتمدة على الطّاقة الجيوحراريّة، مع احتمال أن تتسرب تلك السوائل على هيئة غازات قوية، فتزيد في الاحتباس الحراري وتساهم في انقراض طبقة الأوزون. وبالاختصار، إن الطاقة الجيوحرارية مُتجدّدة لكنها ليست نظيفة.</p> <p>وثمة مشاكل أخرى في الطاقة المتجددة. ففي حال الطاقة البيولوجية التي تأتي من النبات (مثل خشب الأشجار واستخدام الوقود «الحيوي» المستخرج من الذرة)، من المستطاع خزن تلك الطّاقة من دون أن يؤدّي ذلك إلى انبعاث كمّية كبيرة من الغازات. وفي المقابل، فإن انعكاساتها السّلبية على البيئة كثيرة: مثل خطر القضاء على الغابات أو تعميم الزراعة المكثفة للنباتات القابلة للإحراق (مثل الذرة واللّفت وقصب السّكر) ما من شأنه أن يؤدّي إلى استهلاك كمّيات هائلة من الأسمدة وتلويث التربة والمياه، إضافة الى انجراف التّربة.</p> <p>ففي البرازيل، التي تُعَدّ بلداً رائداً في إنتاج المحروقات النّباتيّة، يخلّف إنتاج ليتر من الوقود «الحيوي» (الإيثانول) 13 ليتراً من العوادم الملوّثة للبيئة. فحتّى لو اعتبرنا المحروقات النّباتيّة بديلاً حقيقيّاً للنّفط، فلا يمكن ضمان عواقبها البيئيّة، خصوصاً في ظل فوضى السوق التي تُشبه شريعة الغاب.</p> <p>وثمة مثال آخر يأتي من تجربة بريطانيا مع الرياح، التي أعطت نتائج مشجعة. ففي بدايات 2003، وصلت الطاقة المتوافرة من الرياح إلى ما مجموعه 552 ميغاوات جاءت من 78 مشروعاً. وفى كانون الثاني (يناير) 2005، أمّنت مزارع الرياح، التي بُنيَت خلال سنتين، 340 ميغاوات إضافية من الطاقة، وهو ما يعادل قوّة مُنشأة نووية صغيرة. وتسعى بريطانيا إلى أن تؤمن لها الطاقة المتجددة 20 في المئة من الكهرباء في عام 2020.</p> <p> <h3>إشكالية الوقود «الحيوي»</h3> </p> <p>تمثّل مصادر الطّاقة المتجدّدة 13.5 في المئة من إجمالي الطّاقة المستعملة عالمياً، كما تمثّل 18 في المئة من الطّاقة الكهربائيّة.</p> <p>وزادت القدرة على إنتاج طاقة الرّياح من بضعة آلاف ميغاوات في عام 1990 إلى أكثر من 40 ألف ميغاوات في عام 2003، وكذلك ارتفع إنتاج الطّاقة الشمسيّة من بضع مئات ميغاوات سنة 1990 إلى أكثر من ثلاثة آلاف ميغاوات في عام 2003. تتصدّر ألمانيا واليابان قائمة الدول التي تستخدم طاقات الرّيح والشمس (على التوالي). وتمتلك ألمانيا والدنمارك وإسبانيا معاً قرابة 60 في المئة من إنتاج طاقة الرّيح. ولا تشكل مصادر الطاقة المتجددة سوى 1 في المئة من الطلب على الطاقة الأولية في الشرق الأوسط.</p> <p>ثمة إشكالية كبيرة بالنسبة الى موضوع «الوقود الحيوي». إذ يرى كثيرون أن الشركات العملاقة تقود حملة لترويج مصطلحات خاطئة من نوع «بيودييزل» و «إيثانول بيولوجي» و «المحروقات البيولوجية». ويشيرون إلى أن هذه المحروقات ليست مواد بيولوجية. كل ما في الأمر أنها تُستخرج من النباتات. وفي الحقيقة إن هذه المحروقات مستخرجة بطرق صناعية معقّدة. ومثلاً، فإن إنتاج ليتر من مادة «الإيثانول» يتطلب توفير 2.37 كيلوغرام من الذّرة وحرق 500 غرام من الفحم واستهلاك 4 ليترات من الماء.</p> <p>وتتصدّر شركة «توتال» إنتاج مادة الإيثانول في العالم وهي نفسها التي تمتلك شركة «تريوس» وهي المجمع العالمي الثاني في إنتاج اللفت السكّري، والتي حصلت على الموافقة الرسمية لإنتاج 31 في المئة من الإيثانول المستخرج من اللفت السكري والقمح.</p> <p>كما عقدت اتفاقيات مع مؤسسات أفريقية متخصصة في إنتاج السكر. وباتت الشركة الأولى التي تتمكن من التمركز في أفريقيا لإنتاج هذه المادة. وكذلك أصبحت المنتج الثالث للسكر ومن ضمن برامجها معالجة 18 مليون طن من السكر في عام 2012.</p> <p>وفي مطلع 2007، حطمت أسعار الذرة في الولايات المتحدة الأميركية كل الأرقام القياسية التي سُجّلت خلال السنوات العشر الماضية. وصعد سعر الـ 25 كيلوغراماً من الذرة من 1.85 دولار إلى 4.05 دولار بارتفاع يزيد على 218 في المئة. ويجرى توسيع المساحات المُعَدة للزراعات المخصصة لإنتاج المحروقات النباتية على حساب الغابات الطبيعية التي باتت تهيّأ لزراعة السوجا المُعدّلة جينياً والنخيل المُنتج للزيت والمخصّص لإنتاج المحروقات النباتية. لقد تحولت أميركا اللاتينية إلى منجم ومجال للمضاربات حول إنتاج الإيثانول.</p> </p>
avatar
ايمن
Admin

عدد المساهمات : 391
تاريخ التسجيل : 20/08/2008
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biogaz.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى