التنوع البيولوجي وانتاج الوقود البيولوجي السائل - نشرة من اليونسكو-الجزء الاول

اذهب الى الأسفل

التنوع البيولوجي وانتاج الوقود البيولوجي السائل - نشرة من اليونسكو-الجزء الاول

مُساهمة  ايمن في الأربعاء أغسطس 27, 2008 8:25 am

التنوع البيولوجي وانتاج الوقود البيولوجي السائل - نشرة من اليونسكو-الجزء الاول

الهيئة الفرعية للمشورة العليمة والتقنية والتكنولوجية
الاجتماع الثاني عشر
اليونسكو، باريس، 6-2 تموز/يوليه 2007
البند 3-5 من جدول الأعمال المؤقت*

قضايا جديدة وصاعدة، تتعلق بالحفظ والاستعمال المستدام للتنوع البيولوجي
التنوع البيولوجي وانتاج الوقود البيولوجي السائل
مذكرة من الأمين التنفيذي
موجز تنفيذي
إن الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتقنية والتكنولوجية (SBSTTA) (سبستا)، إعمالا لتكليفها بموجب الفقرة (د) من التذييل ألف بالمرفق الثالث بالمقرر 10/VIII سوف تنظر في القضايا الجديدة والصاعدة المتعلقة بالحفظ والاستعمال المستدام للتنوع البيولوجي.وفي اجتماع عقد عن طريق وسائل الاتصال عن بعد يوم 22 سبتمبر 2006، تبين مكتب سابستا قضايا منها الترابط بين التنوع البيولوجي وانتاج الوقود البيولوجي السائل باعتباره قضية جديدة وصاعدة سوف تنظر فيها سابستا في اجتماعها الثاني عشر والمذكرة الحالية التي اعدت في سبيل تسهيل عمل سابستا، فيها تلخيص للمعلومات المستمدة من مختلف وسائل النشر ومن محفل إليكتروني استمر طيلة ستة أسابيع، تم تنظيمه ابتداء من 29 يناير 2007.
في السنوات الحديثة العهد، إن انتاج الوقود البيولوجي السائل قد تزايد على النطاق العالمي، خصوصا بفضل الجهود الرامية إلى تخفيف آثار انبعاثات غازات الصوبات وفي سبيل تحقيق مزيد من الأمن في مجال الطاقة. والكتل البيولوجية الرئيسية المستعملة لانتاج الوقود البيولوجي السائل هي قصب السكر وحبوب الذرة وكذلك، في مرحلة لم تذال تجريبية، استعمال مواد التغذية ذات الجيل الثاني مثل المواد السيلولوزية للاثانول البيولوجي بذور اللفت وزيت النخيل للديزل البيولوجي. وانتاج الوقود، والرصيد الصافي من الطاقة، وتخفيض انبعاثات غازات الصوبة وتكاليف الانتاج كلها امور تتباين تبعا للكتلة البيولوجية المستعملة ووسائل الانتاج ومواقع الانتاج والأسواق. والحصيلة من الوقود والرصيد الصافي من الطاقة وتخفيض انبعاثات غازات الصوبة تكون في المعتاد أعلى ما تكون بالنسبة لقصب السكر وزيت النخيل، بينما تكون تكاليف الانتاج أخفض ما تكون بالنسبة لقصب السكر. ويبدو أن مواد التموين السيلولوزية تعطي حصيلة أكبر ورصيد من الطاقة صافي أكبر وقدر أقل من احتمالات انبعاث غازات الصوبة.
إن البيانات العلمية تبين أن الانتاج الواسع النطاق للوقود البيولوجي الساثل يمكن أن يسهم في تخفيض انبعاثات غازات الصوبة، التي تشكل إسهاما كبيرا غير مباشر في حفظ التنوع البيولوجي. والاسهام المحتمل للوقود البيولوجي في معالجة التحديات الخاصة بتغيير المناخ وفي ايجاد مصدر جديد وقابل للتجدد للطاقات، أمر قد نظرت فيه الدروتان الرابعة عشرة والخامسة عشرة "للجنة التنمية المستدامة". بيد أن انتاج الوقود البيولوجي على نطاق واسع يمكن أن يكون له آثار ضارة على التنوع البيولوجي، شاملا أمورا منها تجزئة الموائل وتدهورها، وتزايد انبعاثات غازات الصوبة من بالوعات (carbon sinks) الكربون المتدهورة ومن نزع الغابات، ومن تلويث المياه والتخثر (eutrophication) ومن الإفراط في الاستغلال الناشئ عن منازعات بين الأراضي وعن تزايد أسعار الأغذية. فمثلا:
(أ) إن استعمال الأراضي الطبيعية مثل الأراضي الرطبة والغابات الطبيعية لانتاج الوقود البيولوجي، قد ذكر أنه ينطوي على تهديد شديد للتنوع البيولوجي من خلال ضياع الموائل ومكوناتها التي تكوّن التنوع البيولوجي وضياع خدمات الأنظمة الإيكولوجية الأساسية. واستعمال الأراضي الطبيعية يمكن أيضا أن يسهم في انبعاثات غازات الصوبة الناشئة، مثلا، عن نزع الغابات وتدهور الأراضي الخثية (peatlands) وبلاليع الكربون الأرضية؛
(ب) إن الحاجة إلى أرض زراعية خصبة لانتاج الوقود البيولوجي يمكن أن تسفر عن نزاعات بين الأراضي وعن زيادة في أسعار الأطعمة، تؤثر في المجتمعات الأصلية والمحلية وفي صغار الحائزين من المزارعين، مما يجبرهم على الاعتماد إلى درجة أكبر على الأطعمة المستمدة من الحياة الآبدة (wild) و/أو المستمدة من زيادة واضحة في الأراضي الزراعية.
(ج) إن تزايد استعمال الماء بسبب التوسع الزراعي وتلويث الماء الذي تسببه عمليات تحويل الكتلة البيولوجية، يمكن أيضا أن يسفرا عن ضياع في التنوع البيولوجي.
ومع ذلك، تبعا للتغيير في استعمال الأراضي وفي الكتلة البيولوجية المنظور فيها، فان انتاج الوقود البيولوجي يمكن أن يكون له أيضا وقع مفيد على التنوع البيولوجي. فمثلا إن تغيير أماكن المحاصيل السنوية وما يرتبط بها من محاصيل عشبية دائمة، أو إعادة الأراضي المتدهورة إلى وضعها السابق بزراعة أشجار فيها، أمر قد يؤدي إلى تنوع بيولوجي حيواني أكبر والى تخفيض استعمال المبيدات واستعمال القدر الصافي من الأسمدة.
والخيارات لتعزيز انتاج الوقود البيولوجي المستدام موجودة فعلا. وهي تشمل: (1) تطبيق الخطوط الارشادية والمعايير في اطار نهج الأنظمة الإيكولوجية؛ (2) تطبيق الخطوط الارشادية الشاملة للتنوع البيولوجي في تقييم الوقع البيئي والتقييم البيئي الاستراتيجي؛ (3) ايجاد أطر سياسية سليمة للاسهام في كل من تخفيف انبعاثات غازات الصوبة وفي تحقيق الحفظ والاستعمال للتنوع البيولوجي؛ (4) تعزيز البحث لتحسين الاقتصاد والمردود من الكتلة الطاقية البيولوجية، وايجاد تكنولوجيات لمواد التغذية ذات الجيل الثاني وغير ذلك من المواد، مثل النفايات.
وحتى اليوم، لا يوجد إلا قدر نادر من التحليلات الشاملة التي تشمل تحليلات الوقع الاجتماع والاقتصادي والوقع البيئي والدورة الكاملة للانتاج التي تبدأ من عملية الزراعة وتنتهي عند استعمال الوقود البيولوجي. وفي سبيل تعزيز صنع القرار القائم على براهين واضحة، وفي سبيل الأخذ بنهوج عملية طيبة بشأن انتاج الوقود البيولوجي، يكون من المهم إجراء مثل هذه التحليلات الشاملة للمشروعات الرئيسية، وتقاسم البيانات والخبرات من خلال وسائل مناسبة.
توصيات مقترحة
قد ترغب سابستا بأن توصي مؤتمر الأطراف بما يلي:
1- أن تدعو الأطراف والحكومات الأخرى إلى:
(أ) ايجاد اطار سياسي سديد لخيارات انتاج الوقود البيولوجي السائل، التي تسهم في تخفيف انبعاثات غازات الصوبة كما تسهم في الحفظ والاستعمال المستدام للتنوع البيولوجي؛
(ب) تعزيز ايجاد وتطبيق الخطوط الارشادية والمعايير داخل اطار نهج الأنظمة الإيكولوجية، وذلك في سبيل تخفيض الوقع السلبي المحتمل لانتاج الوقود البيولوجي السائل على التنوع البيولوجي؛
(ج) تعزيز البحث وخصوصا فيما يتعلق بمواد التغذية ذات الجيل الثاني، التي سوف تحسن الأوضاع الاجتماعية الاقتصادية والمردودات من الوقود البيولوجي السائل وتخفض من الوقع السلبي على التنوع البيولوجي.
(د) تعزيز التعاون الدولي بما في ذلك التعاون بين الجنوب والجنوب، ونقل التكنولوجيات، بشأن الانتاج المستدام للوقود البيولوجي؛
2- أن تطلب من الأمين التنفيذي أن يقوم - في تعاون مع المنظمات ذات الصلة وبالاعتماد على المعلومات الاقتصادية والاجتماعية والإيكولوجية المستمدة من الأطراف ومن الحكومات الأخرى ومن المصادر الأخرى على طول الخط الكامل لانتاج الوقود البيولوجي السائل - بتجميع واستعمال المعلومات التي ترمي إلى إجراء تقييمات شاملة للوقع المحتمل للوقود البيولوجي السائل على التنوع البيولوجي وعلى الاسهام في تخفيض انبعاثات غازات الصوبة، وذلك في سبيل توزيع ذلك على مختلف الأطراف.
أولا - مقدمة
1 – إن سابستا مكلفة، بموجب الفقرة (د) من التذييل ألف في المرفق الثالث بالمقرر 10/VIII بأن تتبين قضايا جديدة وصاعدة تتعلق بالحفظ والاستعمال المستدام للتنوع البيولوجي. وفي اجتماع عقد عن طريق وسائل الاتصالات عن بعد بتاريخ 22 سبتمبر 2006، تبين مكتب سابستا أمورا منها الترابطات بين التنوع البيولوجي وانتاج الوقود البيولوجي السائل بوصفها قضية جديدة وصاعدة كي تنظر فيها سابستا في اجتماعها الثاني عشر.
2 – إن اسهام الوقود البيولوجي كمصدر للطاقة جديد وقابل للتجديد في معالجة تحديات تغير المناخ، أمر تناولته محافل دولية معنية بالأمر، تشمل "لجنة التنمية المستدامة" و"اللجنة العلمية الاستشارية لمرفق البيئة العالميةِ". وبالاضافة إلى ذلك فان "الشراكة العالمية للطاقة البيولوجية" قد طُرحت في 2006 لايجاد حوار سياسي عالمي على مستوى رفيع، يتناول قضية صاعدة، إعمالا للمقرر 10/VIII، وقد أوصى مكتب سابستا بالنظر في هذه القضية في الاجتماع الثاني عشر لسابستا من زاوية الحفظ والاستعمال المستدام للتنوع البيولوجي.
3 – أعدت المذكرة الحالية على أساس النتائج التي تم التوصل اليها عن طريق دراسات وتقارير علمية ووثائق أخرى ترمي إلى تسهيل النظر في هذه القضية على يد الهيئة الفرعية. وعلى الرغم من أن هذه المذكرة ليست استعراضا شاملا لهذا الموضوع، إلا أنها استفادت من اسهامات وردت من خلال محفل الكتروني دام ستة أسابيع، نظمته أمانة اتفاقية التنوع البيولوجي ابتداء من 29 يناير 2007. وجميع الاسهامات في هذا المحفل الالكتروني قد تم تجميعها في وثيقة إعلامية.
4 – بعد وصف الوقود البيولوجي السائل المختلف الأنواع، في القسم الثاني، تبين المذكرة الحالية في القسم الثالث مزايا انتاج الوقود البيولوجي واستعماله، كما تبين في القسم الرابع الوقع المحتمل لانتاج الوقود البيولوجي على التنوع البيولوجي. أما القسم الخامس ففيه بيان لبعض الخيارات الدلالية، لتعزيز تنمية الوقود البيولوجي بما يتمشى مع الحفظ والاستعمال المستدام للتنوع البيولوجي.
ثانيا – وصف الأنواع المختلفة من الوقود البيولوجي
5 – إن وقع تغير المناخ على التنوع البيولوجي أمر هام، وتوجد حاجة ملحة إلى تخفيف انبعاثات غازات الصوبة. فالانبعاثات الحالية بفعل البشر لثاني أوكسيد الكربون ناشئة أساسا عن استهلاك طاقة ناشئة عن الوقودات الحفرية (IPCC, 2001). والوقودات المستمدة من الكتل البيولوجية، وهي الوقودات التي تسمى بالوقودات البيولوجية، تشمل أنواع الكحول والزيوت النباتية والغازات البيولوجيةوأخشاب الوقود وهي وقودات يمكن استعمالها كبدائل للوقود الحفري. وحيث أن النقل هو قطاع يسهم اسهاما كبيرا في انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، فان المذكرة الحالية سوف تركز على الوقود البيولوجي السائل المستعمل في النقل.
6 – يوجد في الوقت الحاضر نوعان رئيسيان من الوقود البيولوجي السائل يمكن استعمالهما في صناعة النقل، هما: (1) البيوإيثانول الذي ينتج من النشا النباتي والسكر وفي آونة أقرب الينا – ولكن لا يزال ذلك على صعيد تجريبي – من السليلوز؛ (2) البيوديزل، المصنوع من زيت نباتي أو زيت حبوب، ومن زيت طبيخ معاد تدويره. ويمكن استعمال كل من البيوإيثانول والبيوديزل في المركبات الموجودة حاليا عند مزجه بالبنزين أو بالديزل المستمد من البترول، أو حتى استعماله صافيا في السيارات التي تسمى “flex-fuel” (WI and GTZ, 2006).
7 – إن المصادر الرئيسية للكتل الحيوية المستعملة حاليا هي قصب السكر والذرة لانتاج البيوإيثانول واللفت وزيت النخيل لانتاج البيوديزل. وهناك مصادر أخرى مستعمل كذلك مثل حبوب عباد الشمس وفول الصويا والفول السوداني، وjatropha، والخروع وزيت جوز الهند، للبيوديزل، وكذلك القمح والشمندر السكري والذرة العويجة الحلوة والمنيهوت (cassava) للبيوإيثانول (Brown, 2006) (GEF-STAP, 2006) والمردود من الوقود والطاقة يختلف تبعا لنوع المواد المستعملة. ومردود الطاقة يكون في المعتاد أعلى عند استعمال قصب السكر وزيت النخيل وقصب السكر هو في الوقت الحاضر أعلى مصدر للمردود من الطاقة (انظر الجدول 1 أدناه).
8 – توجد طائفة واسعة من المواد السليلوزية، مثل المحاصيل العشبية، والنباتات الخشبية والنواتج الجانبية للغابات والقطاع الزراعي (تشمل البقايا الخشبية وفروع الأشجار وأعوادها) والنفايات المدنية، وكلها تكون ما يسمى الجيل الثاني من مواد التغذية، وهي مواد يجري في الوقت الحاضر وضع تكنولوجيات التحويل الخاصة بها. ومواد التغذية السليلوزية يمكن أن تولد طاقة صافية أعلى وتسهم بقدر أكبر في تخفيض انبعاثات غازات الصوبة، لأن قدرتها على تنحية الكربون (carbon sequestration) هي قدرة أعلى نسبيا، كما أن زراعتها لا تتطلب إلا قدرا أقل مما تتطلبه مواد التغذية غير السليلوزية (Cook and Beyea, 2000; Farrell et al., 2006; (GEF-STAP, 2006; WI and GTZ, 2006) ويدل البحث على الأراضي العشبية الشديدة التنوع والتي لا تقتضي إلا دخلا منخفضا (low-input) على أن الوقود البيولوجي يمكن أن يستمد كذلك، بتكنولوجيات حديثة، من أخلاط من منتجات دائمة من الأراضي العشبية الأصلية (Tilman et al., 2006). وعلى الرغم من أن عملية التحويل السليلوزي لم تصل بعد إلى مرحلة الإمكان الاقتصادي التنافسي، فان تكلفة انتاج الوقود البيولوجي والسليلوزي آخذة في التناقص (WI and GTZ, 2006) كما أن الايثانول السليلوزي الناتج من بعض الكتلات البيولوجية أصبح متاحا فعلا في الأسواق التجارية. والطحالب هي مصدر آخر للكتلة البيولوجية المنظور في أمرها لانتاج الوقود البيولوجي، وقد جرت بنجاح اختبارات في الآونة الأخيرة على البيوديزل المستمد من الطحالب بوصفه خليطا بنسبة %5 في الديزل.
avatar
ايمن
Admin

عدد المساهمات : 391
تاريخ التسجيل : 20/08/2008
العمر : 47

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biogaz.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التنوع البيولوجي وانتاج الوقود البيولوجي السائل - نشرة من اليونسكو-الجزء الاول

مُساهمة  العاشق الوسيم في السبت أكتوبر 18, 2008 8:28 pm



نشره كتير رائعه
avatar
العاشق الوسيم

عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 30/08/2008
العمر : 38

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى